Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 424

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثمان وستين وستمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

وفي رجب تسلم نواب السلطان مصياف (¬١) من الإسماعيلية، وهرب (¬٢) منها أميرهم الصارم مبارك بن الرضى، فتحيل عليه صاحب حماة حتى أسره وأرسله إلى السلطان فحبسه في بعض الأبرجة في القاهرة.

وفيها: أرسل السلطان الدرابزينات إلى الحجرة النبوية، وأمر أن تقام حول القبر صيانة له، وعمل لها أبوابًا تُفتح وتُغلق من الديار المصرية، فركَّب ذلك عليها.

وفيها: استفاضت الأخبارُ بقصد الفرنج بلاد الشام، فجهّز السلطان العساكر لقتالهم، وهو مع ذلك مهتم بالإسكندرية خوفًا عليها، وقد حَصَّنها وعمل جسوره إليها إن دهمها العدو، وأمر بقتل الكلاب منها.

وفيها: انقرضت دولة بني عبد المؤمن من بلاد المغرب، وكان آخرهم إدريس بن عبد الله بن محمد بن يوسف صاحب مراكش، قتله بنو مرين في هذه السنة.

وممن توفي فيها من الأعيان:

الصاحب زين الدين (¬٣) يعقوب بن عبد الرفيع (¬٤) بن زيد بن مالك المصري المعروف بابن الزبيري (¬٥).

كان فاضلًا رئيسًا، وَزَرَ للملك المظفر قطز ثم للظاهر بيبرس في أول دولته، ثم عزله وولى بهاء الدين بن الحنا (¬٦)، فلزم منزله حتى أدركته منيته في الرابع عشر من ربيع الآخر من هذه السنة، وله نظم جيد (¬٧).

الشيخ موفق الدين (¬٨) أحمد بن القاسم بن خليفة الخزرجي الطبيب، المعروف (¬٩) بابن أبي أُصَيْبِعَة، له "تاريخ الأطباء" (¬١٠) في عشر مجلدات لطاف، وهو وقف بمشهد ابن عروة

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 424 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7042)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.