Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 442

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة اثنتين وسبعين وستمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

كان صدرًا كبيرًا، وكتب الإنشاء للناصر داود بن المعظم، وتولَّى نظرَ المارستان النُّوري (¬١) وغيره، وكان مشكورَ السيرة، وقد أثنى عليه غيرُ واحدٍ، وقد جاوز الثمانين، ومن شعره قوله (¬٢): [من المنسرح]

خابَ رجاءُ امرئٍ له أملٌ … بغيرِ ربِّ السَّماءِ قدْ وَصَلَهُ

أيَبْتَغِي غَيْرَهُ أخو ثقةٍ … وهو ببطنِ الأحشاءَ قد كَفله

وله أيضًا (¬٣): [من الكامل]

خرِسَ اللسانُ وكَلَّ عَنْ أوصافِكُمْ … ماذا يقولُ (¬٤) وأنتمُ ما أنتمُ

الأمرُ أعظمُ من مقالةِ قائلٍ … قد تاهَ عقلٌ أن (¬٥) يعبِّر عنكمُ

العَجْزُ والتَّقْصيرُ وَصْفي دائمًا … والبِرُّ والإحسانُ يُعْرَفُ منكُمُ

ابن مالك (¬٦) صاحب الألفية الشيخ جمال الدين محمد بن عبد اللّه بن مالك أبو عبد اللّه الطَّائي الجيَّاني (¬٧) النحوي.

صاحب التصانيف المشهورة المُفيدة، منها "الكافية الشافية" وشرحها، و"التسهيل" وشرحه، و"الألفية" التي شرحها ولده بدر الدين شرحًا مفيدًا. ولد بجَيّان (¬٨) سنة ستمئة وأقام بحلب مدة، ثم

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 442 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7060)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.