Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 448

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة خمس وسبعين وستمئة

ولد سنة ثلاث وتسعين وسمع الحديث واعتنى بالتاريخ، وجمع وصنّف، ولم يكن بالحافظ ولا الضابط المتقن. وقد أوصى إليه ابن النّجّار (¬١) حين توفي، وله "تاريخ كبير" عندي أكثره (¬٢)، ومصنفات أُخر (¬٣) مفيدة، وآخر ما صنف كتابٌ في الزهاد (¬٤)، كتب في حاشيته زكي الدين عبد الله بن حبيب الكاتب: [من السريع]

ما زالَ تاجُ الدينِ طولَ المدى … من عمرهِ يعتقُ في السَّيْرِ

في طلبِ العلمِ وتدوينهِ … وفعله نفعٌ بلا ضَيْرِ

علَا عَلِيٌّ بتصانيفهِ … وهذه خاتمةُ الخَيْرِ

ثم دخلت سنة خمس وسبعين وستمئة

في ثالث عشر المحرم منها دخل السلطان إلى دمشق وسبق العساكر إلى بلاد حلب، فلما توافت إليه أرسل بين يدي بدر الدين الأتابكي (¬٥) بألف فارس إلى البلستين (¬٦)، فصادف بها جماعة من عسكر الروم فركبوا إليه وحملوا إليه الإقامات، وطلب جماعة منهم أن يدخلوا بلاد الإسلام فأذن لهم، فدخل طائفة منهم بيجار (¬٧) وابن الخطير، فرسم لهم أن يدخلوا القاهرة فتلقاهم الملك السعيد، ثم عاد السلطان من حلب إلى القاهرة فدخلها في ثاني عشر ربيع الآخر.

وفي خامس (¬٨) جمادى الأولى عمل السلطان عرس ولده الملك السعيد على بنت قلاوون، واحتفل السلطان به احتفالًا عظيمًا، وركب الجيش في الميدان خمسة أيام يلعبون ويتطاردون، ويحمل بعضهم

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 448 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7066)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.