Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 2, halaman 283

  1. ١ - المبتدأ وقصص الأنبياء
  2. قصة زكريا ويحيى ﵉
  3. فصل

وقال إبراهيم الحربي، عن داود بن رُشيد، عن أبي عبد الله الصوفي قال: قال عيسى (¬١): طالب الدنيا مثل شارب ماء البحر؛ كلّما ازداد شربًا ازداد عطشًا حتى يقتله (¬٢).

وعن عيسى ﵇: إن الشيطان مع الدنيا، ومَكْرُهٌ (¬٣) مع المال، وتزيينه مع الهوى، واستمكانه عند الشهوات (¬٤).

وقال الأعمش، عن خيثمة: كان عيسى يصنع الطعام لأصحابه ويقوم عليهم ويقول: هكذا فاصنعوا بالقرى (¬٥).

وبه قال امرأة لعيسى ﵇: طوبى لحِجْر [حملك ولثدي أرضعك. فقال: طوبى لمن قرأ كتاب الله واتبعه.

وعنه: طوبى] (¬٦) لمن بكى من ذكر خطيئته، وحفظ لسانه، ووسعه بيته (¬٧).

وعنه: طوبى لعين نامت ولم تحدِّث نفسها بالمعصية، وانتبهت إلى غير إثم (¬٨).

وعن مالك بن دينار قال: مرّ عيسى وأصحابه بجيفة، فقالوا: ما أنتن ريحَها! فقال: ما أبيض أسنانَها، لينهاهم عن الغيبة (¬٩).

وقال أبو بكر بن أبي الدنيا: حدثنا الحسين بن عبد الرحمن، عن زكريا بن عدي قال: قال عيسى بن مريم: يا معشر الحواريين ارضوا بدَنيِّ الدّنيا مع سلامة الدين كما رضي أهل الدنيا بِدَنيِّ الدين مع سلامة الدنيا. قال زكريا: وفي ذلك يقول الشاعر: [من البسيط]

أرى رِجالًا بأدنى الدّينِ قَدْ قَنِعوا … ولا أَراهُم رَضُوا في العَيْشِ بالدّونِ

فاستَغْنِ بالدينِ عنْ دنيا الملوكِ كما … اسْتغنَى الملوكُ بدُنياهُم عنِ الدِّين (¬١٠)

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 2، ص 283 (SanadKitab #30097, hlm. urut 711)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.