الأمير الكبير ملك عرب آل مِرَى (¬١) أحمد بن حجي بمدينة بُصرى، وصُلِّي عليه بدمشق صلاة الغائب.
الشيخ الإمام العالم شهاب الدين (¬٢) عبد الحليم بن الشيخ الإمام العلامة مجد الدين عبد السَّلام (¬٣) بن عبد الله بن أبي القاسم بن تَيْمِيَّة الحَرّاني، والد شيخنا العلَّامة العلم تَقّي الدين بن تَيْميَّة، مُفْتي الفِرَق، الفارق بين الفِرَق.
كان له فضيلة حسنة، ولديه فضائل (¬٤) كثيرة، وكان له كرسيٌّ بجامع دمشق يتكلَّم عليه عن ظاهر قلبه، وولي مشيخةَ دار الحديث السُّكَّرية (¬٥) بالقَصّاعين، وبها كان سكنه، ثم درَّس ولده الشيخ تقي الدين بها (¬٦) بعده في السنة الآتية كما سيأتي، ودفن بمقابر الصُّوفية ﵀.
ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين وستمئة
في يوم الإثنين ثاني (¬٧) المحرم منها دَرَّس الشيخ الإمام العالم العلامة تقي الدين (¬٨) أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تَيْميَّة الحَرّاني بدار الحديث السكرية التي بالقَصّاعين، وحضر عنده قاضي القضاة بهاء الدين بن الزَّكي الشافعى (¬٩)، والشيخ تاج الدين الفزاري (¬١٠) شيخ الشافعية، والشيخ زين الدين بن المرحل (¬١١)، وزين الدين بن المُنَجّا الحنبلي (¬١٢)، وكان درسًا هائلًا، وقد كتبه
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 509 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7127)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.