الشيخ طالب الرفاعي (¬١) بقصر حجاج (¬٢) وله رواية مشهورة به، وكان يزوره بعض المريدين فمات.
وفيها مات:
القاضي الإمام عز الدين أبو المفاخر (¬٣) محمد بن شرف الدين عبد القادر بن عفيف الدين عبد الخالق بن خليل الأنصاري الدمشقي [المعروف بابن الصائغ] (¬٤).
ولي القضاء بدمشق مرتين، عُزِل بابن خلكان، ثم عُزل ابنُ خلكان به ثانية، ثم عُزل وسُجن (¬٥) وولي بعده بهاء الدين بن الزكي، وبقي معزولًا إلى أن توفي ببستانه في تاسع ربيع الأول، وصُلِّي عليه بسوق الخيل (¬٦)، ودفن بسفح قاسيون، وكان مولده سنة ثمانٍ وعشرين وستمئة. وكان مشكور السيرة، له عقل وتدبير واعتقاد كثير في الصالحين، وقد سمع الحديث وروى، وخرَّج له ابن بلبان (¬٧) مشيخة قرأها ابن جَعْوان (¬٨) عليه، ودرس بعده بالعَذْراوية (¬٩) الشيخ زين الدين عمر بن مكي بن المرحل (¬١٠)، وكيل بيت المال، ودرس ابنه محيي الدين أحمد بالعمادية وزاوية الكلاسة من جامع دمشق، ثم توفي ابنه أحمد (¬١١) هذا بعده في يوم الأربعاء ثامن رجب، فدرس بالعمادية والدماغية (¬١٢) الشيخ زين الدين بن الفارقي (¬١٣)
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 511 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7129)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.