Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 519

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة خمس وثمانين وستمئة

عليهما عيونًا يرصدون ما يفعلان (¬١)، وأنزلا الدور بالقلعة وأجرى عليهم من الرواتب والنفقات ما يكفيهم وزيادة كثيرة، وكتب الأمير بدر الدين بكتوت العلائي وهو مجرد بحمص إلى نائب دمشق لاجين (¬٢)، أنه قد انعقدت زوبعة في يوم الخميس سابع صفر بأرض حمص ثم ارتفعت في السماء كهيئة العمود والحية العظيمة، وجعلت تختطف الحجارة الكبار، ثم تصعد (¬٣) بها في الجو كأنها سهامُ النشّاب، وحملت شيئًا كثيرًا من الجِمال بأحمالها، والأثاث والخيام والدواب، ففقد الناس من ذلك شيئًا كثيرًا (¬٤)، فإنا لله وإنّا إليه راجعون.

وفي هذا اليوم وقع مطر عظيم في دمشق (¬٥) وجاء سيلٌ كثيرٌ ولا سيما في الصالحية (¬٦).

وفيها: أعيد علم الدين الدُّوَيْداري إلى شدّ الدواوين بدمشق، والصاحب تقي الدين توبة (¬٧) إلى الوزارة بدمشق (¬٨).

وفيها تولى قضاء المالكية بمصر زين الدين بن أبي مخلوف البريدي (¬٩) عوضًا عن القاضي تقي الدين بن شاس (¬١٠) الذي توفي بها.

وفيها: درس بالغزالية بدر الدين (¬١١) بن جماعة انتزعها من يد شمس الدين إمام الكلاسة، الذي كان ينوب عن شمس الدين (¬١٢) الأيكي، والأيكي شيخ سعيد السعداء بمصر (¬١٣)، باشرها (¬١٤) شهرًا ثم جاء

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 519 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.