كانت له مشاركةٌ في علومٍ كثيرةٍ، ويدٌ طُولَى في النَّظْمِ الرّائِق الفائق جاوز الثمانين وقد تنازع هو ونجم الدين بن إسرائيل (¬١) في قصيدة بائية (¬٢) فتحاكما إلى ابن الفارض (¬٣) فأمرهما بنظم أبيات على وزنها فنظم كل منهما فأحسن، ولكن لابن الخِيمي (¬٤) يدٌ طُولَى عليه، وكذلك فعل ابن خلكان (¬٥)، وامتدحه على وزنها (¬٦) بأبيات حسان، وقد أطال ترجمته الجزري في كتابة (¬٧).
وفيها كانت وفاة (¬٨):
الحاج شرف (¬٩) بن مِرَى (¬١٠)، والد الشيخ مُحيي الدين النَّوَوي رحمه الله تعالى.
يعقوب بن عبد الحق (¬١١) أبو (¬١٢) يوسف المرّيني (¬١٣) سلطان بلاد المغرب، خرج على الواثق بالله أبي دبوس فسلبه الملك بظاهر مراكش، واستحوذ على بلاد الأندلس والجزيرة الخضراء، في سنة ثمان وستين وستمئة، واستمرت أيامه إلى محرم هذه السنة، وزالت على يديه دولة المُوحّدين بها.
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 522 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7140)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.