قاضي القضاة (¬١) برهان الدين الخضر بن الحسن بن علي السِّنْجاري، تولى (¬٢) الحكم بديار مصر (¬٣) غير مرة، وولي الوزارة أيضًا، وكان رئيسًا وقورًا مهيبًا، وقد باشر القضاء (¬٤) بعده تقي الدين بن بنت الأعز.
شرف الدين (¬٥) سليمان بن بُليمان (¬٦) الشاعر المشهور، له ديوان شعر رائق توفي (¬٧) في صفر منها.
الشيخ الصالح عز الدين (¬٨) عبد العزيز بن عبد المنعم بن الصَّيْقَل (¬٩) الحَرَّاني.
ولد سنة أربع وتسعين وخمسمئة، وسمع الكثير، ثم استوطن مصر حتى توفي بها في رابع (¬١٠) عشر رجب، وقد جاوز التسعين، وقد سمع منه الحافظ علَم الدين البرزالي لما رحل إلى مصر في سنة أربع وثمانين (¬١١).
وحُكي عنه أنه شهد جنازة (في) بغداد فتبعهم نَبَّاشٌ، فلما كان الليلُ جاء إلى ذلك القبر ففتح عن الميت، وكان (الميت) شابًا قد أصابته سكتةٌ، فلما فتح القبر نهض ذلك الشاب (الميت جالسًا) فسقط النبّاش ميتًا في القبر، وخرج الشاب من قبره، [ودفن فيه النباش] (¬١٢).
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 526 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7144)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.