Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 555

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة تسعين وستمئة (من الهجرة)
  3. وفي ثالث شعبان توفي

بخطِّه (¬١)، وقد سمع الحديث الكثير وحضر عند (¬٢) ابن الزَّبِيدي "صحيح البخاري"، وسمع من ابن اللتي (¬٣) وابن الصلاح واشتغل عليه، وعلى ابن عبد السلام وانتفع بهما (¬٤)، وخرَّج له الحافظ علَم الدين البرزالي (¬٥) أحد تلاميذه "مشيخة" في عشرة أجزاء عن مئة شيخ فسمعها عليه الأعيان (¬٦): وله شعر جيد فمنه قوله: [من البسيط]

للّهِ أيّامُ جَمْعِ الشَّمْلِ ما بَرحَت … بها الحوادثُ حتَّى أَصْبَحَتْ سَمَرا

ومُبْتَدا الحُزْنِ من تاريخِ مَسْأَلتي … عنكم، فلم أَلْقَ لا عَيْنا (¬٧) ولا أَثَرَا

يا راحلِينَ قَدَرْتُمْ فالنجاة (¬٨) لكم … ونحنُ للعَجْزِ لا نَسْتَعْجِزُ القَدَرا

وقد ولي الدرس بعده بالبادرائية والحلقة والفتيا بالجامع ولده شيخنا برهان الدين، فمشى على طريقة والده وهديه وسمته (¬٩) ﵀.

وفي ثالث شعبان توفي:

الطبيبُ الماهرُ عزُّ الدين إبراهيم بن محمد بن طرْخان (¬١٠) السُّويْدي الأنصاري، ودُفن بالسفح عن تسعين سنة، وروى شيئًا من الحديث، وفاق أهل زمانه في صناعة الطب، وصنَّفَ كتبًا في ذلك، وكان يُرْمى (¬١١) بقلَّة الدين وتركِ الصّلوات وانحلال في العقيد (¬١٢)، وإنكار أمورٍ كثيرةٍ مما يتعلق باليوم الآخر،

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 555 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.