الملك العادل بدر الدين سُلامُش (¬١) بن الظاهر (¬٢) الذي كان قد بُويع بالملك بعد أخيه الملك السعيد،
وجعل الملك المنصور قلاوون أتابكه، ثم استقلَّ قلاوون بالملك، وأرسلهم إلى الكرك ثم أعادهم إلى
القاهرة ثم سفَّرهم الأشرف خليل في أول دولته إلى بلاد الأشكري (¬٣) من ناحية اصطنبول، فمات سلامش هنالك (¬٤) وبقي أخوه نجم الدين خضر وأهلوهم بتلك الناحية، وقد كان سلامش من أحسن الناس (¬٥) شكلًا وأبهاهم منظرًا، وقد افتُتن به خلقٌ كثير، [واللُّوطية الذين يُحبّون المُرْدان] (¬٦)، وشَبَبَ به الشعراءُ وكان عاقلًا رئيسًا مهيبًا وقورًا، ﵀.
العفيف التِّلْمِسانى (¬٧) أبو الرَّبيع سليمان بن علي عبد الله بن علي بن ياسين العابِدي (¬٨) الكُوفي (¬٩) ثم التِّلْمِساني.
الشاعر المتقن في علوم (¬١٠) منها النحو والأدب والفقه والأصول، وله في ذلك مصنفات، وله "شرح مواقف النِّفَّري" (¬١١) و"شرح أسماء الله الحسنى" (¬١٢)، وله "ديوان" (¬١٣) مشهور، ولولده محمد "ديوان" آخر، وقد نسب هذا الرجل إلى عظائم في الأقوال (¬١٤) والاعتقاد في الحلول والاتحاد والزندقة
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 557 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7175)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.