Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 569

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثنتين وتسعين وستمئة

وفي المحرم (منها) حكم القاضي حسام الدين الرازي الحنفي بالتشريك (¬١) بين العلويين والجعفريين في الدباغة التي كانوا يتنازعونها من مدة مئتي سنة، وكان ذلك يوم (¬٢) الثلاثاء سادس عِشْري المحرم، بدار العدل، ولم يوافقه ابن الخُوَيّ ولا غيره، وحكم للاعناكيين (¬٣) بصحة نسبهم إلى جعفر الطيار.

وفيها: رسم الأشرف بتخريب قلعة الشوبك فهدمت (¬٤)، وكانت من أحصن القلاع وأمنعها وأنفعها، وإنما خربها عن رأي (¬٥) عتبة العقبي، ولم ينصح للسلطان فيها ولا للمسلمين (¬٦)، لأنها كانت شجًى في حلوق الأعراب الذين هناك.

وفيها: أرسل السلطان الأمير علم الدين الدويداري (¬٧) إلى صاحب القسطنطينية وإلى أولاد بركة ومع الرسول تحفًا كثير (¬٨) جدًّا، فلم يتفق خروجه حتى قتل السلطان فعاد إلى دمشق (¬٩).

وفي عاشر جمادى الأولى درَّس القاضي إمام الدين القزويني بالظاهرية البرانية. وحضر عنده القضاة والأعيان.

وفي الثانى (¬١٠) والعشرين من ذي الحجة يوم الإثنين طَهَّر (الملك) الأشرف أخاه الملك الناصر محمد وابن أخيه الملك المعظم مظفر الدين موسى بن الصالح علي بن المنصور، وعمل مهم عظيم، ولعب الأشرف بالقبق وتمت (لهم) فرحة هائلة، كانت كالوداع لسلطنته (¬١١) من الدنيا.

وفي أول المحرم دَرَّسَ (¬١٢) الشيخ [شمس الدين بن غانم بالعصرونية.

وفي مستهل صفر درس الشيخ] (¬١٣) كمال الدين بن الزَّمْلَكاني بالرَّواحية عوضًا عن نجم الدين بن مكي بحكم انتقاله إلى حلب وإعراضه عن المدرسة المذكورة.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 569 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.