Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 571

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثنتين وتسعين وستمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

الملك الزاهر مُجير الدين (¬١) أبو سليمان داود بن الملك المجاهد أسد شيركوه صاحب حمص ابن ناصر الدين محمد بن الملك المُعَظَّم (أسد الدين شيركوه بن شاذي) (¬٢).

توفي ببستانه عن ثمانين سنة، وصُلّي عليه بالجامع المُظفَّري، ودُفن بتربته بالسفح، وكان ديّنًا كثيرَ الصلاة في الجامع، وله إجازة من المؤيَّد الطُّوسي وزينب الشعرية وأبي روح وغيرهم. توفي (¬٣) في جمادى الآخرة.

الشيخ تقي الدين الواسطي (¬٤) أبو إسحاق إبراهيم بن علي أحمد بن فضل الواسطي الدمشقي الحنبلي.

شيخ الحديث بالظَّاهرية بدمشق، توفي يوم الجمعة آخر النهار رابع عِشْري جمادى الآخرة عن تسعين سنة. وكان رجلًا صالحًا عابدًا، تفرَّد (¬٥) بعلوّ الرواية، ولم يخلف بعده مثله، وقد تفقَّه ببغداد ثم رحل إلى الشام ودرَّس بالصالحية مدة عشرين سنة، وبمدرسة أبي عمر، وولي في آخر عمره مشيخةَ الحديث بالظَّاهرية (¬٦) بعد سفر الفاروثي. وكان داعيةً إلى مذهب السَّلَف والصدر الأول، و (كان) يعود المَرْضَى، ويشهد الجنائزَ، ويأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، وكان من خيار عباد الله تعالى رحمه

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 571 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.