Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 576

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثلاث وتسعين وستمئة
  3. واقعة عساف النصراني

بالجامع فيه الأمر بنشر العدل وطيّ الظلم، وإبطال ضمان الأوقاف والأملاك إلا برضى أصحابها.

وفي اليوم الثاني (¬١) والعشرين من شعبان درَّس بالمسرورية القاضي جلال (¬٢) الدين القزويني، أخو إمام الدين، وحضر أخوه وقاضي القضاة شهاب الدين بن الخُوَييّ، والشيخ تقي الدين بن تيمية، وكان درسًا حافلًا.

قال البرزالي: وفي شعبان اشتهر أن في الغَيْضة (¬٣) بجسرين تِنِّينًا عظيمًا ابتلع رأسًا من المعز كبيرًا صحيحًا.

وفي أواخر رمضان ظهر الأمير حسام الدين لاجين، وكان مختفيًا منذ قتل الأشرف فاعتذر له عند السلطان فقبله وخلع عليه وأكرمه، ولم يكن قتله باختياره.

وفي (¬٤) شوال منها اشتهر أن مُهَنّا بن عيسى خرج عن طاعة السلطان الناصر، وانحاز إلى التتر (¬٥).

وفي يوم الأربعاء ثامن ذي القعدة دَرَّس بالغزالية الخطيب شرف الدين المقدسي عوضًا عن قاضي القضاة شهاب الدين بن الخُوَيّي، الذي توفي وترك الشامية البرانية، وقدم على قضاء الشام القاضي بدر الدين (¬٦) بن جماعة يوم الخميس الرابع عشر من ذي الحجة، ونزل العادلية وخرج نائب السلطنة والجيش بكماله لتلقّيه (¬٧)، وامتدحه الشعراء واستناب تاج الدين الجَعْبَري نائب الخطابة (¬٨) وباشر تدريس الشامية البرانية، عوضًا عن شرف الدين المقدسي، الشيخ زين الدين الفارِقي (¬٩)، وانتزعت من يده الناصرية فدرّس بها ابن جماعة (¬١٠)، وفي العادلية في العشرين من ذي الحجة.

وفي هذا الشهر أخرجوا الكلاب من دمشق إلى الفلاة بأمر (¬١١) واليها جمال الدين أقْباي (¬١٢)، وشدد على الناس والبوابين ذلك.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 576 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.