Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 603

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وتسعين وستمئة
  3. وممن توفي فيهما عن الأعيان

لاجين (¬١) هو وجماعة من الأمراء معه، واحتيط على حواصلهم وأموالهم بمصر والشام، وولى السلطان نيابة مصر للأمير سيف الدين منكوتمر الحسامي، (وهؤلاء الأمراء الذين مسكهم هم الذين كانوا قد أعانوه وبايعوه على العادل كتبغا)، وقدم الشيخ كمال الدين الشريشي من الديار المصرية ومعه توقيع بتدريس الناصرية عوضًا عن الشامية البرانية ودرّس فيها يوم السبت يوم عرفة، وأمسك الأمير شمس الدين سنقر الأعسر وزير مصر وشادّ الدواوين (¬٢) يوم السبت الثالث والعشرين من ذي الحجة، واحتيط على أمواله وحواصله بمصر والشام أيضًا.

ونودي بمصر في ذي الحجة أن لا يركب أحد من أهل الذِّمة فرسًا ولا بغلًا، ومن وُجد منهم راكبًا ذلك أخذ منه (¬٣).

وفيها: ملك اليمن السلطان الملك المؤيد هِزَبْر الدين (¬٤) داود بن الملك المظفر المتقدم ذكره في التي قبلها.

وممن توفي فيهما عن الأعيان:

قاضي قضاة الحنابلة بمصر (¬٥) عز الدين عمر بن عبد الله بن عوض المقدسي الجنبلي.

سمع الحديث وبرع في المذهب وحكم بمصر، وكان مشكورًا في سيرته وحكمه (¬٦)، تُوفي في صفر ودُفن بالمقطم، وتولى بعده شرف الدين عبد الغني (¬٧) بن يحيى بن محمد بن عبد اللّه بن نصر الحَرَّاني بديار مصر.

الشيخ الإمام الحافظ القدوة (¬٨) عفيف الدين أبو محمد عبد السلام بن محمد بن مزروع بن أحمد بن عزاز المصري الحنبلي.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 603 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.