Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 614

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثمان وتسعين وستمئة
  3. محنة الشيخ تقي الدين بن تيمية

الدين جاغان (¬١)، وأرسل يطلب الذين (¬٢) عنده فاختفى كثير منهم، وضُرب جماعةٌ ممن نادى على العقيدة فسكت الباقون (¬٣). فلما كان يوم الجمعة عمل الشيخ تقي الدين الميعاد بالجامع على عادته (¬٤)، وفسر في قوله تعالى ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: ٤] ثم اجتمع بالقاضي إمام الدين القزويني (¬٥) يوم السبت واجتمع عنده جماعة من الفضلاء وبحثوا في الحموية (¬٦) وناقشوه في أماكن منها (¬٧)، فأجاب عنها بما أسكتهم بعد كلام كثير (¬٨)، ثم ذهب الشيخ تقي الدين، وقد تمهدت الأمور، وسكنت الأحوال، وكان القاضي إمام الدين معتقده حسنًا ومقصده صالحًا (¬٩).

وفيها وقف [الأمير] علم الدين سنجر الدويدار (¬١٠) رواقه داخل باب الفرج مدرسة ودار حديث، وولي مشيخته الشيخ علاء الدين بن العطار وحضر عنده القضاة والأعيان، وعمل لهم ضيافة (¬١١)، (وأفرج عن قراسنقر).

وفي يوم السبت حادي عشر شَوَّال فتح مشهد عثمان الذي جدده ناصر الدين بن عبد السلام ناظر الجامع، وأضاف إليه مقصورة الخدم (¬١٢) من شماليه، وجعل له إمامًا راتبًا، وحاكى به مشهد علي بن الحسين زين العابدين.

وفي العشر الأول (¬١٣) من ذي الحجة عاد القاضي حسام الدين الرازي الحنفي إلى قضاء الشام، وعزل عن قضاء مصر (¬١٤)، وعزل ولده عن قضاء الشام.

وفيها: في ذي القعدة كثرت الأراجيف بقصد التتر بلاد الشام وباللّه المستعان.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 614 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.