Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 620

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة تسع وتسعين وستمئة
  3. وقعة قازان

النحاس والي المدينة، والمحتسب وغيرهم من التجار والعوام، وبقي البلد شاغرًا ليس فيهم حاكم سوى نائب القلعة (¬١) [علم الدين أرجواش وهو مشغول عن البلد بالقلعة] (¬٢).

وفي ليلة الأحد ثاني ربيع الأول كسر المحبوسون بحبس باب الصغير [باب] الحبس (¬٣) وخرجوا منه على حمية، وتفرقوا في البلد، وكانوا قريبًا من مئتي رجل، فنهبوا ما قدروا عليه، وجاؤوا إلى باب الجابية فكسروا أقفال الباب البراني (¬٤) وخرجوا منه إلى بر البلد، فتفرقوا حيث شاؤوا لا يقدر أحد على ردهم، ولا (¬٥) صدهم، وعاثت الحرافشة في ظاهر البلد فكسروا أبواب البساتين وقلعوا من الأبواب والشبابيك شيئًا كثيرًا، وباعوا ذلك (¬٦) بأرخص الأثمان.

هذا وسلطان التتار (¬٧) قد قصد دمشق بعد الوقعة، فاجتمع أعيان البلد والشيخ تقي الدين بن تيمية (في مشهد علي واتفقوا على المسير إلى قازان لتلقيه، وأخذ الأمان منه لأهل دمشق)، فتوجهوا يوم الإثنين ثالث ربيع الآخر فاجتمعوا به عند النبك، وكلمه الشيخ تقي الدين كلامًا قويًا شديدًا (¬٨) فيه مصلحة عظيمة عاد نفعها على المسلمين وللّه الحمد.

ودخل المسلمون ليلتئذ من جهة قازان (¬٩) فنزلوا بالبادرائية (¬١٠) وغلقت أبواب البلد سوى باب توما، وخطب الخطيب بالجامع يوم الجمعة، ولم يذكر سلطانًا في خطبته (¬١١)، وبعد الصلاة قدم الأمير إسماعيل ومعه جماعة من الرسل فنزلوا ببستان الظاهر عند الطرن. وحضر الفرمان بالأمان وطيف به في البلد، وقرئ يوم السبت ثامن (¬١٢) الشهر بمقصورة الخطابة، ونثر شيء من الذهب والفضة.

وفي ثاني يوم من (¬١٣) المناداة بالأمان طلبت الخيول والسلاح والأموال المخبأة عند الناس من

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 620 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.