استُهِلَّت والخليفة والسلطان والحكام والمباشرون هم المذكورون في التي قبلها.
وفي يوم الأحد ثالث ربيع الأول دارت (¬١) الدروس والوظائف التي أنشأها الأمير بيْبَرْسُ الجَاشَنْكِير المنصوري بجامع الحاكم بعد أن جدَّده من خرابه بالزلزلة التي طرقت ديار (¬٢) مصر في آخر سنة ثنتين وسبعمئة، وجَعَلَ القُضاةَ الأربعة هم المدرسين للمذاهب، وشيخ الحديث سعد الدين الحارثي، وشيخ النحو أثير الدين أبا حيان (¬٣)، وشيخ القراءات السبع الشيخ نور الدين الشَّطَّنَوْفي (¬٤)، وشيخ إفادة العلوم الشيخ علاء الدين القونوي (¬٥).
وفي جُمادى الآخرة باشر الأمير ركن الدين بِيْبَرْس الحجوبية مع الأمير سيف الدين بَكْتَمُر (¬٦)، وصارا حاجبين كبيرين في دمشق.
وفي رجب أُحضر إلى الشيخ تقي الدين بن تيمية شيخ كان يلبس دلقًا كبيرًا متَسعًا جدًّا يسمى المجاهد إبراهيم القطان، فأمر الشيخ بتقطيع ذلك الدلق، [فتناهبه الناس من كل جانب وقطّعوه حتى لم يَدَعوا فيه
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 16، ص 38 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7289)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.