Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 47

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ٧٠١ هـ - ٧٦٨ هـ
  3. ثم دخلت سنة خمس وسبعمئة
  4. وممن توفي فيها من الأعيان

شاغرًا، ونائب الخطيب يصلّي بالناس ويخطب، ودخل عيد الأضحى وليس للناس خطيب، وقد كاتب نائب السلطنة في ذلك، فجاء المرسوم بإلزامه بذلك، وفيه: لعلمنا بأهليته وكفايته واستمراره على ما بيده من تدريس البادرائية، فباشرها معها مرة ثانية، ثم إن كمال الدين بن الشيرازي سعى في البادرائية (¬١) فأخذها، وباشرها في صفر من السنة الآتية بتوقيع سلطاني، فَعَزَل الفَزَاري نفسه عن الخطابة ولزم بيته، فراسله نائب السلطنة بذلك، فصمم على الترك (¬٢) وأنّه لا يعود إليها أبدًا، وذكر أنه عجز عنها، فلما تحقّق نائبُ السَّلطنة ذلك أعاد إليه مدرسته وكتبَ له بها توقيعًا بالعشر الأول من ذي الحجة.

وخلع على شمس الدين بن الخَطِيري (¬٣) بنظر الخزانة عوضًا عن ابن الزمْلكاني.

وحج بالنَّاس الأمير شرف الدين حسن بن حيدر.

وممَّن توفي فيها من الأعيان:

الشَّيخ عيسى بن الشيخ سيف الدين الرّجيحي (¬٤): ابن سابق بن الشّيخ يُونُس القَيْسي، ودفن بزاويتهم (¬٥) التي بالشّرف الشّمالي بدمشق غربي الوراقة والعزية يوم الثلاثاء سابع المحرم (¬٦).

الملك الأوحد (¬٧): تقيّ الدين شاذي ابن الملك الزاهر مجير الدين داود بن الملك المجاهد أسد الدين شِيْركُوه بن ناصر الدين محمد بن أسد الدين شِيْرِكوه بن شاذي.

توفي بجبل الجُرد في آخر نهار الأربعاء ثاني صفر، وله من العمر (¬٨) سبع وخمسون سنة فنقل إلى تربتهم بالسَّفح (¬٩).

كان من خيار الملوك والدولة، معظَّمًا عند الملوك والأمراء، وكان يحفظ القرآن وله معرفة بعلوم، ولديه فضائل.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 16، ص 47 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.