Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 57

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ٧٠١ هـ - ٧٦٨ هـ
  3. ثم دخلت سنة سبع وسبعمئة

خلقٌ كثيرٌ، أكثر من كل يوم، منهم الفقيه نجم الدين بن الرِّفعة (¬١) وعلاء الدين التاجي، وفخر الدين ابن بنت أبي سعد، وعز الدين النَّمْراوي، وشمس الدين بن عَدْنان وجماعةٌ من الفقهاء، وطلبوا القضاةَ فاعتذروا بأعذار، بعضهم بالمرض، وبعضهم بغيره، لمعرفتهم بما ابن تيمية منطوٍ عليه من العُلُوم والأدلَّة، وأن أحدًا من الحاضرين لا يُطيقه، فقبل عذرَهم نائب السلطنة ولم يكلِّفهم الحضور بعد أن رسم السلطان بحضورهم أو بفَصْل المجلس على خيرٍ، وبات الشيخُ عند نائب السَّلطنة، وجاء الأمير حسام الدين مُهَنَّا يريد أن يستصحب الشيخ تقي الدين معه إلى دمشق، فأشار سلَّار بإقامة الشيخ (¬٢) بمصرَ عنده ليرى النَّاسُ فضلَه وعلْمَه، وينتفع الناس به ويشتغلوا عليه.

وكتب الشَّيخ كتابًا إلى الشام يتضمَّنُ ما وقع له من الأمور (¬٣).

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 16، ص 57 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7308)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.