Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 74

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ٧٠١ هـ - ٧٦٨ هـ
  3. ثم دخلت سنة تسع وسبعمئة
  4. صفة عود الملك إلى الملك الناصر بن الملك المنصور قلاوون [وزوال دولة الملك المظفر الجاشنكير بيبرس وخذلان شيخه نصر المنبجي الاتحادي الحلولي

المعروف بالمقصَّاتي (¬١) في السناجق إلى المصلّى على العادة، واستناب في البلد الشيخ مجد الدين التُّونُسي (¬٢)، فلمّا وصلوا إلى المصلّى وجدوا خطيبَ المُصلّى قد شرع في الصَّلاة فنُصبت السناجق في صحن المصلّى وصلّى بينهما تقي الدين المقصَّاتي ثمَّ خطب، وكذلك فعل ابن حسَّان (¬٣) داخل المُصلَّى، فعقد فيه صلاتان وخطبتان يومئذ، ولم يتفق مثل هذا فيما نعلم.

وكان دخولُ السُّلطان الملك الناصر إلى قلعة الجبل آخرَ يوم عيد الفطر من هذه السنة، ورسم لسلَّار (¬٤) أن يسافرَ إلى الشَّوْبك (¬٥)، واستنابَ بمصرَ الأميرَ سيف الدين بَكْتَمُر الجَوْكَنْدار (¬٦) الذي كان نائبَ صَفَدٍ.

وبالشام الأمير قَرَاسُنْقر المنصوري (¬٧)، وذلك في العشرين من شوال، واستوزر الصّاحب فخر الدين بن الخليلي بعدها بيومين (¬٨)، وباشر القاضي فخر الدين (¬٩) كاتب الممالك نظر الجيوش بمصر بعد بهاء الدّين عبد الله بن أحمد بن علي بن المظفَّر الحِلِّي (¬١٠)، توفي ليلة الجمعة عاشر شوال، وكان من صدور المصريين وكبار الأعيان (¬١١)، وقد روى شيئًا من الحديث، وصُرف الأميرُ جمالُ الدّين آقوش الأَفْرم إلى نيابة صَرْخَد، وقدم إلى دمشق الأميرُ زَين الدّين كَتْبُغَا رأس نوبة الجمدارية [في عشرين شوال على] (¬١٢) شد الدواوين، وأستاذ دار الأستادارية عوضًا عن سيف الدين أَقْبَجَا (¬١٣)، وتغيَّرت الدولة، وانقلبت قلبة عظيمة.

قال الشيخ علم الدين البِرْزالي: ولمّا دخل السلطان إلى مصر يومَ عيد الفطر لم يكن له دَأْب إلا طلب الشيخ تقي الدين بن تيمية من الإسكندرية معززًا مكرمًا مبخلًا، فوجّه إليه في ثاني (¬١٤) يوم من شوال بعد

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 16، ص 74 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7325)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.