ابن الوحيد الكاتب (¬١): هو الصّدر شرفُ الدّين أبو عبد الله محمد بن شريف بن يوسف الزُّرَعي المعروف بابن الوحيد، كان موقّعًا بالقاهرة، وله معرفة بالإنشاء، وبلغ الغاية في الكتابة في زمانه، وانتفع الناس به، وكان فاضلًا مقدامًا شجاعًا، توفي بالمَارِسْتان المنصوري بمصر يوم الثلاثاء (¬٢) سادسَ عشرَ شعبان (¬٣).
الأميرُ ناصر الدين (¬٤): محمد بن عماد الدين حسن بن النسابي (¬٥) أَحدُ أمراء الطَّبْلَخَانات، وهو حاكم البُنْدق، ولّي ذلك بعد سيف الذَين بَلَبَان.
توفي في العشر (¬٦) الآخر من رمضان.
التَّميمي الدَّاري (¬٧): توفي يوم عيد الفطر ودفن بالقرافة الصغرى، وقد ولّي الوزارة بمصر، وكان خبيرًا كافيًا، مات معزولًا، وقد سمع الحديث وسمع عليه بعض الطلبة.
وفي ذي القعدة جاء الخبر إلى دمشق بوفاة الأمير الكبير أسَنْدَمر (¬٨).
وبَتْخَاص (¬٩) في السجن بقلعة الكَرَك.
القاضي الإمام العلَّامة الحافظ: سعد الدين مسعود الحارثي (¬١٠) الحَنْبلي الحاكم بمصرَ، سمعَ الحديثَ، وجمَع وخرَّج وصنّف، وكانت له يدٌ طُولَى في هذه الصِّناعة والأَسانيد والمُتُون، وشرح قطعة من "سنن أبي داود" فأجاد وأَفاد، وأحسن الانتقاد (¬١١)، رحمه الله تعالى، والله أعلم (¬١٢).