Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 156

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ٧٠١ هـ - ٧٦٨ هـ
  3. ثم دخلت سنة اثنتين وعشرين وسبعمئة

[وفيها كانت وفاة] (¬١):

الشيخ بهاء الدين بن المقدسي (¬٢).

الشيخ سعد الدّين أبو زكريا يحيى المقدسي (¬٣): والد الشيخ شمس الدين محمد بن سعد المحدِّث المشهور (¬٤).

وسيف الدّين الناسخ (¬٥): المُنادي على الكتب.

والشيخ أحمد الحَزام (¬٦): المقرئ على الجنائز، وكان يكرر على "التنبيه"، ويسأل عن أشياء منها ما هو حسن ومنها ما ليس بحسن.

ثم دخلت سنة اثنتين وعشرين وسبعمئة

استهلَّت وأرباب الولايات هم المذكورون في التي قبلها، سوى والي البر بدمشقَ فإنه علم الدين طرقشي، وقد صرف ابن سعد إلى ولاية حَوْران لشهامته وصرامته وديانته وأمانته.

وفي المحرَّم حصلت زلزلة عظيمة بدمشق، وقى الله شرَّها.

وقدم تَنْكِزُ من الحجاز ليلة الثلاثاء حاديْ عَشَرَ المحرَّم، وكانت مدة غيبته ثلاثةَ أشهر، وقدم ليلًا لئلَّا يتكلَّف أحدٌ لقدومه، وسافر نائبُ الغيبة (¬٧) عنه قبله بيومين لئلا يكلِّفه بهدية ولا غيرها.

وقدم مُغْلَطَاي عبد الواحد الجمدار أحد الأمراء بمصرَ بخلعة سنيّة من السُّلطان لِتَنْكِزَ فلبسها وقبّلَ العتبة على العادة.

وفي يوم الأربعاء سادس صفر درَّس الشيخ نجم الدين القَحْفازيّ (¬٨) بالظَّاهرية للحنفية (¬٩)، وهو

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 16، ص 156 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7407)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.