Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 175

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ٧٠١ هـ - ٧٦٨ هـ
  3. ثم دخلت سنة أربع وعشرين وسبعمئة

الشطّار، واستقامت به أحوال القاهرة ومصرَ، [وكان هذا الرجل ملازمًا لابن تيمية مدَّة مقامه بمصر] (¬١).

وفي رمضانَ قدم إلى دمشق (¬٢) الشّيخ نجمُ الدين عبد الرحيم بن الشحَّام الموصلي (¬٣) من بلاد السلطان أُزْبَك (¬٤)، وعنده فنون من علم الطب وغيره، ومعه كتابٌ بالوصية به فأُعطي تدريس الظاهرية البرَّانية نزل له عنها جمال الدين بن القلانسي، فباشرها في مستهلّ ذي الحجة، ثمَّ درَّس بالجاروخية.

ثم خرج الركب في تاسع شوال وأميره كوكنجيار (¬٥) المحمدي، وقاضيه شهاب الدين الظاهري (¬٦).

وممَّن خرج إلى الحج برهان الدين الفزاري، وشهاب الدين قَرَاطَاي الناصري نائب طرابُلُس، و صَارُوجا (¬٧) وشِهْري وغيرهم.

وفي نصف شوال زاد السلطان في عدة الفقهاء بمدرسته الناصرية، كان فيها من كل مذهب ثلاثون ثلاثون، فزادهم إلى أربعة وخمسين من كل مذهب، وزادهم في الجوامك أيضًا.

وفي الثالث والعشرين منه وجد كريم الدين الكبير وكيل السلطان قد شَنَق نفسه داخل خِزانة له قد أغلقها عليه من داخل: ربط حلقه في حبل وكان تحت رجليه قفص فدفع القفص برجليه فمات في مدينة أسوان، وستأتي ترجمته.

وفي سابعَ عشرَ ذي القعدة زُيِّنت دمشق بسبب عافية السلطان من مرض كان قد أشرف منه على الموت.

وفي ذي القعدة درَّس جمال الدين بن القلانسي بالظاهرية الجوانية عوضًا عن ابن الزملكاني، سافر على قضاء حلب، وحضر عنده القاضي القزويني.

وجاء كتاب صادق من بغداد إلى المولى شمس الدين (¬٨) بن حسّان يذكر فيه أن الأمير جوبان أعطى

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 16، ص 175 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7426)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.