Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 215

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ٧٠١ هـ - ٧٦٨ هـ
  3. ثم دخلت سنة ثمان وعشرين وسبعمئة
  4. ذكر وفاة الشيخ تقي الدين بن تيمية ﵁

من مجموع ذلك ترجمة وجيزة في ذكر مناقبه وفضائله وشجاعته وكرمه ونصحه وزهادته وعبادته وعلومه المتنوعة الكثيرة المحرّرة (¬١) ومُصَنَّفاته (¬٢) الكبار والصغار، في العلوم كلِّها (¬٣)، ومفرداته في الاختيارات التي نصرها بالكتاب والسُّنَّة، وأفتى بها.

وبالجملة كان ﵀ من كبار العلماء، وممن يُخطئ ويُصيب، ولكن خطؤه بالنسبة إلى صوابه كنقطة في بحر لُجِّي، وخطؤه أيضًا مغفور له كما في "صحيح البخاري": "إذا اجتهَدَ الحاكمُ فأَصَابَ فله أجران، واذا اجتهد فأخطأ فله أجر" (¬٤) فهو مأجور.

وقال الإمام مالك بن أَنس: "كل أحد يؤخذ من قوله ويُتْرك إلا صاحب هذا القبر" (¬٥).

وفي السادس والعشرين من ذي القعدة نقل نائب السلطنة سيف الدين (¬٦) تَنْكِز حواصله وأموالَه من دار الذَّهب داخل باب الفراديس إلى الدَّار التي أنشأها، وتُعرف بدار فلوس، فسميت دار الذهب، وعزل خَزِنْداره ناصر الدين محمد بن عيسى، وولي مملوكه أَبَاحي.

وفي ثاني عشري ذي القعدة جاء إلى مدينة عجلون سيل عظيم من أول النهار إلى وقت العصر، فهدم من جامعها وأسواقها ورباعها ودورها شيئًا كثيرًا، وغرقَ سبعةُ نفر، وهلَكَ للنَّاس شيء كثير من الأموال والغلّات والأمتعة والمواشي ما يقارب قيمته ألف ألف درهم واللَّه أعلم، وإنا للَّه وإنا إليه راجعون.

وفي يوم الأحد ثامن عشر ذي الحجة أَلزم القاضي الشافعي الشّيخُ علاءُ الدين القونوي جماعةَ الشُّهود بسائر المراكز أن يُرسلوا في عمائمهم العَذَبات (¬٧) ليتميّزوا بذلك عن عوامِّ الناس، ففعلوا ذلك أيامًا ثم تضرَّرُوا من ذلك، فأرخص لهم في تركها، ومنهم من استمر بها.

وفي يوم الثلاثاء عشرين ذي الحجة أُفرج عن الشيخ الإمام العالم العلامة أبي عبد اللَّه شمس الدين

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 16، ص 215 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7466)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.