وممَّن توفي فيها من الأعيان:
شيخ الإسلام العلامة تقي الدين بن تيمية (¬١): كما تقدم ذكر ذلك في الحوادث وسنفرد له ترجمة على حدة إن شاء اللَّه تعالى.
الشريف العالم الزاهد المحدث (¬٢): عز الدين أبو إسحاق إبراهيم (¬٣) بن أحمد بن عبد المحسن العلوي الحسيني الغَرَّافي (¬٤) الإسكندري الشافعي، سمع الكثير وحفظ "الوجيز في الفقه" (¬٥)، و"الإيضاح" (¬٦) في النحو، وكان زاهدًا متقللأ من الدُّنيا وبلغ تسعين سنةً، وعقله وعلمه وذهنه ثابت متيقِّظ، ولد سنة ثمان وثلاثين وستمئة، وتوفّي يومَ الجمعة خامس المحرم، ودُفن بالإسكندريّة بين المادين ﵀.
الشمس محمد (¬٧) بن عيسى البكري (¬٨): كانت فيه شهامة وصَرَامة، وكان يكون بين يدي الشيخ تقي الدين بن تيمية كالمُنَفِّذ لما يأمر به وينهى عنه، ويرسله الأمراء وغيرهم في الأمور المهمة، وله معرفة ومروءة [يبلِّغ رسالته على أتم الوجوه] (¬٩).
توفي في الخامس من صفر بالقُبَيْبَات ودُفن عند الجامع الكريمي. رحمه اللَّه تعالى.
الشيخ الصّالح (¬١٠): أبو بكر (¬١١) بن شرف بن محسن بن معن بن عمّار (¬١٢) الصّالحيّ.
ولد سنة ثلاث وخمسين وستمئة، وسمع الكثير صحبة الشيخ تقي الدين بن تيمية والمِزِّي (¬١٣)، وكان