Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 228

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ٧٠١ هـ - ٧٦٨ هـ
  3. ثم دخلت سنة ثلاثين وسبعمئة

ثم دخلت سنة ثلاثين وسبعمئة

استهلَّت بالأربعاء والحكام بالبلاد هم المذكورون بالتي قبلها سوى الشَّافعي فإنه توفي ووُلّي مكانه في رابع المحرم منها علَم الدين محمد بن أبي بكر بن عيسى بن بدران (¬١) الأخنائي الشافعي وقدم دمشق في الرابع والعشرين منه صُحبَة نائب السَّلطنة تَنْكِز، وقد زار القُدس وحضر معه تدريس التَّنْكِزية التي أنشأها بها، ولما قدم دمشق نزل بالعادليّة الكبيرة على العادة، ودرَّس بها وبالغزالية، واستمرَّ بنيابة المنفلوطي، ثم استناب زين الدين بن المرحِّل (¬٢).

وفي صفر باشر شرف الدين محمود بن الخطير (¬٣) شد الأوقاف وانفصل عنها نجم الدين بن الزيبق إلى ولاية نابلُس.

وفي ربيع الآخر شرع بترخيم الجانب الشرقي من الأموي نسبة الجانب الغربي، وشاور ابن مراجل النائب والقاضي على جمع الفُصوص من سائر الجامع في الحائط القبلي، فرسما له بذلك.

وفي يوم الجمعة أقيمت الجمعة في إيوان الشّافعية بالمدرسة الصّالحية بمصرَ، وكان الذي أنشأ ذلك الأمير جمال الدين نائب الكرك (¬٤)، بعد أن استفتى العلماء في ذلك.

وفي ربيع الآخر تولى القضاء بحلب شمس الدين بن النقيب (¬٥) عوضًا عن فخر الدين بن البارزي (¬٦)، توفي.

ووُلِّي شمس الدين بن مجد البعلبكي قضاء طرابُلُس عوضًا عن ابن النقيب.

وفي آخر جمادى الأولى باشر [القاضي محيي الدين بن جهبل] (¬٧) نيابة الحكم عن الأخنائي عوضًا عن المنفلوطي، توفي.

وفي هذا الشهر وَقَفَ الأمير علاءُ الدّين مُغْلَطَاي الناصري مدرسة على الحنفيّة وفيها صوفية أيضًا، ودرَّس بها القاضي علاء الدين بن التركماني، وسكنها الفقهاء (¬٨).

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 16، ص 228 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7479)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.