Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 235

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ٧٠١ هـ - ٧٦٨ هـ
  3. ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وسبعمئة

ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وسبعمئة

استهلَّت [والحكام هم المذكورون في التي قبلها] (¬١) وقد ذكرنا ما كان من عبيد مكة إلى الحجَّاج (¬٢)، وأنه قُتل من المصريين أميران، فلمّا بلغ الخبرُ السلطانَ عَظُم عليه ذلك، وامتنع من الأكل على السّماط فيما يقال أيّامًا، ثم جرَّد ستمئة فارس وقيل ألفًا، والأول أصح، وأرسل إلى الشَّام أن يجرد مقدمًا آخر، فجُرّد الأمير سيف الدين أُلْجِيْبُغا العادلي (¬٣). وخرجَ من دمشقَ يوم دخلها الرّكب في سادس عشري المحرّم، وأُمرَ أن يسير إلى أَيْلَةَ ليجتمع مع المصريين، وأن يسيروا جميعًا إلى الحجاز.

وفي يوم الأربعاء تاسع صفر وصل نهرُ السَّاجُور إلى مدينة حلبَ، وخرج نائبُ حلب أَرْغُون ومعه الأُمَراء مشاةً إليه في تهليل وتكبير وتحميد، يتلقَّوْن هذا النَّهر، ولم يكن أحد من المعالي ولا غيرهم أن يتكلَّم بغير ذكر اللَّه تعالى، [وفرح النَّاس بوصوله إليهم فرحًا شديدًا، وكانوا قد سَعَوْا في تخليصه (¬٤) من أماكن بعيدة احتاجوا فيها إلى نقب الجبال، وفيها صخورٌ ضِخَام، وعقدوا له قناطر على الأودية، وما وصل إلا بعد جهد جهيد، وأمر شديد، فللّه الحمد وحده لا شريك له] (¬٥). وحين رجع نائب حلب أَرْغُون مرض مرضًا شديدًا ومات ﵀.

وفي سابع [عشر] (¬٦) صفر وسَّع تَنْكِز الطرقات بالشّام ظاهرَ باب الجابية، وخرَّب كلَّ ما يضيِّقُ الطرقات.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 16، ص 235 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7486)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.