Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 241

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ٧٠١ هـ - ٧٦٨ هـ
  3. ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وسبعمئة
  4. وممن توفي فيها من الأعيان

الإمام العلامة فخر الدين: عثماد (¬١) بن إبراهيم بن مصطفى بن سليمان بن المارديني التّركماني الحنفي، شرح فخر الدين هذا "الجامع الكبير" (¬٢) وألقاه دروسًا في مئة كراس، توفي في رجب وله إحدى وسبعون سنة، كان شجاعًا عالمًا فاضلًا، وقورًا فصيحًا حسنَ المفاكهة، وله نظم حسن. وولِّيَ بعده المنصورية ولده تاج الدين (¬٣).

تقي الدين عمر (¬٤) ابن الوزير شمس الدين: محمد بن عثمان بن السلعوس، كان [صغيرًا] لما ماتَ أبو (¬٥) تحت العقوبة، ثمَّ نشأ في الخدم، ثم طلبه السلطان في آخر وقت فولّاه نظر الدّواوين بمصر، فباشر يومًا واحدًا. وحضر بين يدي السُّلطان يوم الخميس، ثم خرج من عنده وقد اضطرب حاله فما وَصَل إلى منزله إلّا في محفّة، ومات بُكرةَ يوم السبت سادس عشري ذي القعدة، وصُلّيَ عليه بجامع عمرو بن العاص، ودُفن عند والده بالقَرَافة. وكانت جنازته حافلة.

جمال الدين أبو العباس: أحمد (¬٦) بن شرف الدين بن جمال الدين محمد بن أبي الفتح نصر اللَّه ابن أسد بن حمزة بن أسد بن علي بن محمد التّميمي الدمشقي ابن القلانسي، فاضي العساكر ووكيل بيت المال ومدرّس الأمينية (¬٧) وغيرها حفظ "التنبيه" ثم "المحرر" للرّافعي، وكان يستحضره، واشتغل على الشيخ تاج الدين الفزاري، وتقدَّم لطلب العلم والرئاسة، وباشر جهات كبارًا، ودرَّس بأماكنَ وتفرَّد في وقته بالرياسة والبيت والمناصب الدينية والدنيوية، وكان فيه تواضعٌ وحسنُ سَمْت وتودُّد وإحسان وبر بأهل العلم والفقراء والصّالحين، وهو ممَّن أُذن له في الإفتاء وكتب إنشاء ذلك وأنا حاضر على البديهة، فأفاد وأجاد، وأحسنَ التعبير وعَظُم في عيني.

توفي يوم الإثنين ثامن عشري ذي القعدة، ودفن بتربتهم بالسفح، وقد سمع الحديث على جماعة من المشايخ وخرَّج له فخر الدين البعلبكي مشيخة سمعناها عليه ﵀.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 16، ص 241 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7492)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.