Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 289

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ٧٠١ هـ - ٧٦٨ هـ
  3. ثم دخلت سنة أربعين وسبعمئة

المؤرِّخ شمس الدين: محمد (¬١) بن إبراهيم الجَزريّ (¬٢)، جمع تاريخًا حافلًا (¬٣)، كتب فيه أشياءَ [حسنةً] (¬٤) استفاد (¬٥) منها الحافظ المزيّ والذهبي والبرْزالي يكتبون عنه ويعتمدون على نقله (¬٦)، وكان شيخًا قد جاوز الثمانين، وثقُل سمعه وضعُف خطُّه، وهو والد الشيخ نصير الدِّين (¬٧) محمَّد وأخوه مجد الدين.

ثم دخلت سنة أربعين وسبعمئة

استهلَّت هذه السنة وسلطان المسلمين الملك النَّاصر، وولاتُه وقضاته المذكورون في التي قبلها إلا الشافعي بالشام فتوفي القزويني وتولى العلَّامة السُّبكي.

وممّا وقع من الحوادث العظيمة الهائلة أنَّ جماعة من رؤوس النَّصارى اجتمعوا في كنيستهم وجمعوا من بينهم مالًا جزيلًا فدفعوه إلى راهبين قدما عليها من بلاد الروم، يحسنان صنْعَة النِّفْط، اسم أحدهما ملاني والآخر عازَر، فعملا كحطا من نفط، وتلطفا حتى عملاه لا يظهر تأثيره إلا بعد أربع ساعات وأكثر من ذلك، فوضعا في شقوق دكاكين التُّجَّار في سوق الرجال عند الدَّهشة في عدة دكاكين من آخر النهار، بحيث لا يشعر أحدٌ بهما، وهما في زيِّ المسلمين، فلمَّا كان في أثناء اللَّيل لم يشعر النَّاسُ إلا والنار قد عملت في تلك الدكاكين حتى تعلقت في درابزينات المئذنة الشرقية المتَّجهة للسوق المذكور، وأحرقت الدَّرابزينات، وجاء نائب السَّلطنة تَنْكز والأمراء أمراء الألوف، وصعدوا المنارة وهي تشتعل نارًا، واحترسوا عن الجامع فلم ينله شيءٌ من الحريق وللَّه الحمد والمنة، وأما المئذنة فإنها تفجرت أحجارها واحترقت السّقالات التي تدل السلالم فهُدمت وأعيد بناؤها بحجارة جدد، وهي المنارة الشرقية التي جاء في الحديث (¬٨) أنَّه ينزلُ عليها عيسى ابن مريم كما سيأتي الكلام عليه في نزول عيسى ﵇ والبلدُ محاصرٌ بالدَّجال.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 16، ص 289 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7540)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.