Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 327

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ٧٠١ هـ - ٧٦٨ هـ
  3. ثم دخلت سنة خمس وأربعين وسبعمئة

النارنج (¬١) ﵀، وولِّي مكانه في المحراب ولده، وهو طفل صغير، فاستنيب له إلى حين صلاحيته، جبره اللَّه ورحم أباه.

وفي صبيحة ليلة الثُّلاثاء سادس رمضانَ وقع ثلجٌ عظيم لم يُرَ مثله بدمشق من مدة طويلة، وكان الناس محتاجين إلى مطر، فلله الحمد والمنة، وتكاثف الثلج على الأسطحة، وتراكم حتى أعيى النَّاس أمره ونقلوه عن الأسطحة إلى الأزقَّة بحمل (¬٢)، ثم نُودي بالأمر بازالته من الطرقات فإنّه سَدَّها وتعطَّلت معايشُ كثير من النَّاس، فعوَّض اللَّه الضُّعفاء بعملهم في الثلج، ولحق الناس كلفة كبيرة وغرامة كثيرة، فإنا للَّه وإنا إليه راجعون (¬٣).

وفي يوم الجمعة الثالث والعشرين من رمضان صُلِّيَ بالجامع الأموي على غائب (¬٤) وهو الأمير علم الدين (¬٥) الجاولي، وفد تقدَّم شيء من ترجمته ﵀.

وفي أوّل شوّال يوم عيد الفطر وقع فيه ثلج عظيم بحيث لم يمكن الخطيب من الوصول إلى المصلَّى، ولا خرج نائب السلطنة، بل اجتمع الأمراء والقضاة بدار السعادة، وحضر الخطيب فصلَّى بهم العيد بها، وكثير من الناس صَلَّوا العيد في البيوت.

وفي يوم الأحد الحادي والعشرين من ذي الحجة دَرَّس قاضي القضاة تقي الدين السُّبكي الشافعي بالشامية البرانية عن الشيخ شمس الدين بن النقيب (¬٦) ﵀، وحضر عنده القضاة والأعيان والأمراء وخلق من الفضلاء، وأخذ في قوله تعالى: ﴿قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾ [ص: ٣٥] وما بعدها (¬٧).

وفي ذي الحجة استفتي في قتل كلاب البلد فكتب، جماعة من أهل البلد في ذلك، فرسم بإِخراجهم

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 16، ص 327 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.