Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 346

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ٧٠١ هـ - ٧٦٨ هـ
  3. ثم دخلت سنة تسع وأربعين وسبعمئة

وفي يوم الثلاثاء سابع شهر ذي القعدة توفّي خطيبُ الجامع، الخطيب تاج الدين عبد الرحيم (¬١) بن القاضي جلال الدين محمد بن عبد الرحمن (¬٢) القزويني، بدار الخطابة، مرض يومين وأصابه ما أصاب الناس من الطاعون، وكذلك عامة أهل بيته من جواريه وأولاده.

وتبعه أخوه بعد يومين صدر الدين عبد الكريم (¬٣)، وصُلِّي على الخطيب تاج الدين بعد الظهر يومئذ عند باب الخطابة ودفن بتربتهم بالصوفية عند أبيه وأخويه بدر الدين محمد (¬٤)، وجمال الدين عبد اللَّه (¬٥) ﵏.

وفي يوم الخميس تاسعه اجتمع القضاة وكثير من الفقهاء المفتين عند نائب السلطنة بسبب الخطابة، فطلب إلى المجلس الشيخ جمال الدين (¬٦) محمود بن جملة. فولَّاه إياها نائب السلطنة، وانتزعت من يده وظائف كان يباشرها، ففرِّقت على الناس، فولي القاضي بهاء الدين أبو البقاء تدريس الظاهرية البرانية، وتوزع الناس بقية جهاته، ولم يبق بيده سوى الخطابة، وصلّى بالناس يومئذ الظهر، ثم خُلع عليه في بكرة نهار الجمعة، وصلَّى بالناس يومئذ وخطبهم على قاعدة الخطباء.

وفي يوم عرفة، وكان يوم السبت، توفي القاضي شهاب الدين (¬٧) بن فضل اللَّه كاتب الأسرار الشريفة بالديار المصرية، والبلاد الشامية، ثم عزل عن ذلك ومات، وليس يباشر شيئًا من ذلك من رياسة وسعادة وأموال جزيلة، وأملاك ومرتَّبات كثيرة، وعمر دارًا هائلة بسفح قاسيون بالقرب من الركنية (¬٨) شرقيها ليس بالسفح مثلها.

وقد انتهت إليه رياسة الإنشاء، وكان يشبَّه بالقاضي الفاضل (¬٩) في زمانه، وله مصنَّفات عديدة

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 16، ص 346 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7597)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.