Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 17, halaman 49

  1. ٤ - ذكر الآخرة وأحوالها
  2. ذكر أنواع من الفتن وقعت وستكثر وتتفاقم في آخر الزمان

الأَعَاجِمِ- يكُونُونَ أُسْدًا لَا يَفِرُّونَ، يَقْتُلُونَ مُقَاتِلَتَكُمْ، وَيَأْكُلُونَ فَيْئَكُمْ" (¬١).

وقال البخاريّ: حدثنا أبو اليمان، حدثنا شعيب، عن الزهريّ، أخبرني سعيد بن المسيّب أن أبا هريرة قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "لا تقوم الساعةُ حتى تَضْطرِبَ ألَيَاتُ نساء دَوْس على ذي الخَلَصة، وذو الخَلَصة طاغِيَةُ دَوْس التي كانوا يعبدون في الجاهلية" (¬٢).

وقال البخاريّ: حدثنا عبد اللَّه بن سعيد الكنديّ، عن عُقبة بن خالد، حدثنا عُبيد اللَّه، عن خُبَيْب بن عبد الرحمن، عن جده حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "يُوشك الفُراتُ أن يَحْسِر عن كنز من ذهب، فمن حضره فلا يأخذْ منه شيئًا"، قال عقبة: وحدثنا عُبَيد اللَّه، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ مثله، إلّا أنه قال: " يَحْسِرُ عن جَبَل مِنْ ذهب" وكذلك رواه مسلم، من حديث عُقبة بن خالد، من الوجهين، ثم رواه عن قُتَيْبَة، عن يعقوب بن عبد الرحمن، عن سُهَيْل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن رسول اللَّه ﷺ قال: "لا تقوم الساعة حتى يَحْسِر الفُراتُ عن جَبَلٍ مِنْ ذهب، يَقْتَتِلُ الناس عليه، فيُقتل من كل مئة تسعة وتسعون، يقول كل رجل منهم: لَعَلِّي أكونُ أنَا الذي أنجو" (¬٣).

ثم روى من حديث عبد اللَّه بن الحارث بن نَوْفل، قال: كنت واقفًا مع أبى بن كعب في ظل أجم (¬٤) حَسّان فقال: لا يزال الناس مُختلفة أعناقُهم، في طلب الدنيا، قلت: أجل، قال: إني سمعتُ رسول اللَّه ﷺ يقول: "يُوشِكُ الفُراتُ أنْ يَحْسِرَ عن جَبَل مِنْ ذَهَبٍ، فإِذَا سَمِعَ بِه الناسُ سَارُوا إليْه، فيقولُ مَنْ عِتْدَهُ: لئنْ تَركْنَا الناس يأْخْذُونَ مِنْهُ ليَذْهَبُن به كُلِّه" قال: "فَيَقْتَتلُون عليه فيُقْتَلُ مِنْ كُلِّ مئةٍ تِسْعَةٌ وتِسْعُونَ" (¬٥).

وقال البخاري: حدثنا أبو اليَمان، أخبرنا شُعَيْب، حدثنا أبو الزناد، عن عبد الرحمن، عن أبي هريرة: أن رسول اللَّه ﷺ قال: "لا تقومُ السَّاعَةُ حتى تقْتتلَ فِئَتَان عَظِيمتَان، يكونُ بَيْنهمَا مقتلةٌ عظيمَةٌ، دعْوَاهُما واحدةٌ، وحتى يُبْعَثَ دَجَّالُونَ كَذابُونَ، قرِيب مِنْ ثَلاثين، كلٌّ يزعمُ أنه رسولُ اللَّه، وحتى يُقْبَضَ العلمُ، وتَكثُرَ الزلازلُ، ويَتقَارَبَ الزمَانُ، وتَظْهَرَ الفِتَنُ، ويكْثُرَ الهَرْجُ، وهو القتل، وحتى يكثر فيكم المالُ، فيفيضَ حتى يُهِمَّ ربَّ المالِ مَنْ يقبلُ صَدَقته، وحتى يَعْرِضَه، فيقولُ الذي يَعْرِضُه علمِه، لا أرَب لي فيه، وحتى يَتَطَاول الناسُ في البُنْيانِ، وحَتّى يَمُرَّ الرجل بقبْرِ الرّجُل،

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 17، ص 49 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7773)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.