كَما هلَكَ منْ كانَ قبلكم" قال عُقْبَةُ: فكانت آخِرَ ما رأيتُ رسولَ اللَّه ﷺ[على المنْبر] (¬١).
ذكر ما روي عن عمر بن الخطاب ﵁ في ذلك
أسند البيهقيُّ من طريق عليّ بن المدينيِّ، حدّثنا عفّان، حدّثنا حمَّاد بنُ سلمَةَ، عن علي بن زيد، عن يُوسُفَ بنِ مِهْران، عن ابن عبَّاس، قال: سمعتُ عمر [بن الخطاب] ﵁ يقول: إنَّ رسولَ اللَّه ﷺ رجَمَ، ورَجمَ أبو بكر، ورَجمْتُ، وسيكونُ قومٌ يُكذِّبونَ بالرَّجْم، والدَّجال، والحوض، والشفاعة، وبعذاب القَبْر، وبِقَوْمٍ يَخْرجُون منَ النَّارِ.
وأما رواية المستورد [فـ]ـــذكرها القاضي عياض (¬٢).
رواية النواس بن سِمعان الكلابي ﵁
قال عمر بن محمد بن بجير البجيري (¬٣): حدّثنا سليمان بن سلمةَ، حدّثنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، حدّثنا ابن جُرَيج، عن مجاهد، عن النواس بن سِمْعان، سمعتُ رسولَ اللَّه ﷺ يقول: "إنَّ حوْضي عَرْضُه وطولُه كما بَيْنَ أيْلةَ إلى عمَّان، فيه أقداحٌ كنُجوم السماء، أوَّلُ منْ يَرِدُه من أُمَّتي منْ يَسْقي كل عَطْشانٍ".
أورده الضياء من هذا الوجه، ثم قال: أرى أن هذا الحديث من صحيح البجيري، واللَّه أعلم (¬٤).
رواية أبي أمامة الباهلي ﵁
قال أبو بكر بن أبي عاصم: حدّثنا دُحَيم، حدّثنا الوليدُ بن مسلم، حدّثنا صفوان، عن سُلَيم بن عامر، عن أبي اليمان الهَوْزَنيِّ، عن أبي أُمامة أنّ يزيد بن الأخنس (¬٥) قال: يا رسول اللَّه ﷺ، ما سَعَةُ