الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِنْ وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ﴾ [إبراهيم: ١٥ - ١٧].
وقال مالك بن أنس ﵀ في "مُوطَّئهِ": عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة: أنَّ رسول الله ﷺ قال: " نارُ بني آدمَ التي تُوقدُون جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم " فقالوا: يا رسول الله، إن كانت لكافية، فقال: " إنّها فضلت عليها بتسعة وستين جزءاً ". ورواه البخاريّ عن إسماعيل بن أبي أُوَيس، عن مالك، به، وأخرجه مسلم، عن قُتَيْبة، عن المُغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، عن أبي الزِّناد، به، نحوَ (¬١).
وقال أحمد: حدّثنا سُفْيَان، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبيِّ ﷺ: "إنّ ناركم هذه جُزْءٌ من سبعين جُزْءاً من نارِ جَهنَّم، وضُرِبَتْ بالبَحْرِ مَرَّتَيْن، ولولا ذلك ما جعلَ الله فيها مَنْفعة لأحدٍ". على شرط "الصحيحين" (¬٢).
طريق أخرى
قال أحمد: حدّثنا عبد الرحمن، حدّثنا حمّاد، عن محمد بن زياد، سمعتُ أبا هريرة يقول: سمعتُ أبا القاسم ﷺ يقول: " نارُ بني آدمَ التي يُوقدُونَ جزءٌ من سَبْعينَ جُزْءاً من نارِ جَهنّم " فقال رجل: إنْ كانتْ لكافيَةً، فقال: "لقد فُضلتْ عليها بتِسْعَةٍ وستِّينَ جُزْءاً" (¬٣).
طريق أخرى
قال أحمد: حدّثنا عبدُ الرزاق، حدّثنا مَعْمرٌ، عن همّام، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "نارُكمْ هذه، ما يُوقِدُ بنو آدم، جُزءٌ واحدٌ من سبعين جُزْءاً من حَرّ نار جَهنّم" قالوا: واللهِ إن كانتْ لكافية يا رسول الله، قال: "فإنّها فُضِّلتْ عَلَيْها بتِسْعةٍ وستين جزءاً، كُلُّهنّ مِثْلُ حَرِّها" (¬٤).
طريق أخرى
قال أبو بكر البزار: حدّثنا بِشْرُ بن خالد العَسْكريّ، حدّثنا سعيدُ بن مَسْلَمة، عن عاصم بن كُلَيْب، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "إن ناركم هذه، وكلَّ نارٍ