في الدُّنيا، فأيُّهما يكون في الآخرة؟ فقال: "لأحْسَنهما خُلُقًا كانَ مَعها في الدُّنيا" ثمّ قالَ: "يا أُمَّ حَبيبةَ، ذَهَبَ حُسْنُ الْخُلُقِ بِخَيْر الدُّنيا والآخرةِ" (¬١).
وقدْ رُويَ عنْ أُم سلمَةَ نَحْوُ هذا (¬٢)، والله سبحانه أعلم.
انتهى الكتاب بعون الملك الوهاب
والحمد لله رب العالمين
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 17، ص 533 (SanadKitab #30097, hlm. urut 8257)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.