Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 2, halaman 432

  1. ١ - المبتدأ وقصص الأنبياء
  2. كتاب أخبار الماضين
  3. ذكر سبب قصد أبرهة بالفيل مكة ليخرب الكعبة فأهلكه الله عاجلا غير آجل، كما قال ﷾: ﴿ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل (١) ألم يجعل كيدهم في تضليل (٢) وأرسل عليهم طيرا أبابيل (٣) ترميهم بحجارة من سجيل (٤) فجعلهم كعصف مأكول (٥)﴾ [الفيل: ١ - ٥].

يدعون الله ويستنصرونه على أبرهة وجنده. وقال عبد المطلب - وهو آخذ بحلقة باب (¬١) الكعبة -:

لا هُمَّ إنّ العبدَ يمـ … ــنع رَحْلَه فامنَعْ حِلالك (¬٢)

لا يَغلِبَنَّ صَليبُهم … وَمِحَالُهم غَدْوًا مِحالَك (¬٣)

قال ابن هشام: هذا ما صح عندي (¬٤) له منها.

وقال ابن إسحاق (¬٥): ثم أرسل عبد المطلب حلقة باب الكعبة، وانطلق هو ومن معه من قريش إلى شَعَف الجبال يتحرَّزون (¬٦) فيها ينتظرون ما أبرهةُ فاعلٌ. فلما (¬٧) أصبح أبرهة تهيّأ لدخول مكة، وهيأ فِيلَه، وعبَّى جيشه، وكان اسم الفيل محمودًا، فلما (¬٨) وجهوا الفيل إلى مكة أقبل نُفيل بن حبيب حتى قام إلى جنب الفيل، ثم أخذ بأذنه فقال: ابرُك محمود وارجع راشدًا من حيث جئت (¬٩)، فإنك في بلد الله الحرام، وأرسل (¬١٠) أذنه. فبرك الفيل.

قال السهيلي (¬١١): أي سقط إلى الأرض، وليس من شأن الفيلة أن تبرك. وقد قيل إن منها ما يبرك كالبعير، فالله أعلم.

وخرج نُفيل بن حبيب يشتد حتى أصعد الجبل. وضربوا الفيل ليقوم فأبى، فضربوا رأسه

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 2، ص 432 (SanadKitab #30097, hlm. urut 860)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.