Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 2, halaman 445

  1. ١ - المبتدأ وقصص الأنبياء
  2. كتاب أخبار الماضين
  3. ذكر ما آل إليه أمر الفرس باليمن

كسرى إلى رسول الله فكتب إليه رسول الله ﷺ: "إن الله قد وَعَدني أن يُقْتَل كسرى يوم كذا وكذا من شهر كذا". فلما أتى باذان الكتاب وقف لينتظرَ (¬١) وقال: إن كان نبيًا فسيكون ما قال. فَقَتلَ اللهُ كسرى في اليوم الذي قال رسول الله ﷺ. قال ابن هشام (¬٢): على يدي ابنه شِيرَوَيه.

قلت: وقال بعضهم (¬٣) بنوه تمالؤوا على قتله، وكسرى هذا هو أبرويز بن هرمز بن أنوشروان بن قباذ، وهو الذي غلب الروم في قوله تعالى: ﴿الم (١) غُلِبَتِ الرُّومُ (٢) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ﴾ كما سيأتي بيانه.

قال السهيلي (¬٤): وكان قتله ليلة الثلاثاء لعشر خَلَون من جمادى الأولى سنة تسع (¬٥) من الهجرة.

وكان - والله أعلم - لما كتب إليه رسول الله ﷺ يدعوه إلى الإسلام، فغضب ومزّق كتابه، كَتَبَ إلى نائبه باليمن [يقول له ما قال. وفي بعض الروايات أن رسول الله ﷺ قال لرسول باذان] (¬٦): "إن ربي قد قَتَل الليلةَ ربَّك". فكان كما قال رسول الله ﷺ قُتِل تلك الليلة بعينها، قتله بنوه لظلمه بعد عدله بعد ما خلعوه (¬٧) وولوا ابنه شيرويه، فلم يعش بعد قتله أباه إلّا ستة أشهر أو دونها. وفي هذا يقول خالد بن حِق الشيباني (¬٨): [من الوافر]

وكسرى إذ تَقَاسمَه بَنُوهُ … بأسْيافٍ كما اقْتُسِمَ اللَّحَامُ (¬٩)

تَمَخَّضَتِ المنُونُ له بيومٍ … أَنى ولِكُلِّ حَاملةٍ تمامُ (¬١٠)

قال الزُّهْري: فلما بلغ باذان (¬١١) بعثْ بإسلامه وإسلام مَن مَعه من الفرس إلى رسول الله ﷺ فقالت الرسل: إلى مَن نحن يا رسولَ الله؟ قال: أنتم منا وإلينا أهلَ البيت. قال الزُّهري: ومن ثم قال رسول الله ﷺ: "سلمانُ مِنّا أهلَ البيت" (¬١٢).

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 2، ص 445 (SanadKitab #30097, hlm. urut 873)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.