باب بيان أن النبي ﷺ لم يترك دينارا ولا درهما ولا عبدا ولا أمة، ولا شاة ولا بعيرا ولا شيئا يورث عنه، بل أرضا جعلها كلها صدقة لله ﷿، فإن الدنيا بحذافيرها كانت أحقر عنده -كما هي عند الله- من أن يسعى لها أو يتركها بعده ميراثا، صلوات الله وسلامه عليه، وعلى إخوانه من النبيين والمرسلين، وسلم تسليما كثيرا دائما إلى يوم الدين