Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (At-Takmilah) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 111

  1. ثم دخلت سنة ثلاث عشرة وسبعمئة
  2. وممن توفي فيها من الأعيان

صحبة الصاحب شمس الدين غبريال، وبعد وصول ناظر الجيوش بيومين وصلت البشائر (¬١) بمقتضى إزالة الإقطاعات الشامية (¬٢) بما رآه السلطان بعد نَظَره في ذلك (¬٣) أربعة أشهر.

وممن توفي فيها من الأعيان:

الشيخ الإمام المحدث (¬٤): فخر الدين أبو عثمان (¬٥) عمرو بن محمد بن عثمان بن أبي بكر بن محمد بن داود التّوزَري (¬٦) بمكة يوم الأحد حادي عشر (¬٧) ربيع الآخر، وقد سمع الكثير، وأجازه خلق يزيدون على ألف شيخ، وقرأ الكتب الكبار وغيرها، وقرأ"صحيح البخاري" أكثر من ثلاثين مرة ﵀.

عز الدين محمد بن العدل (¬٨) شهاب الدين أحمد بن عمر بن إلياس الرهاوي، كان يباشر استيفاء الأوقاف وغير ذلك، وكان من أخصاء أمين المُلك، فلما مُسكَ بمصر أُرسل إلى هذا وهو معتقل بالعَذراويّة (¬٩) ليحضر على البريد، فمرض فمات بالمدرسة العذراوية ليلة الخميس التاسع عشر من جمادى الآخرة، وله من العمر خمس وثلاثون سنة.

وكان قد سمع من ابن طبرزد (¬١٠)، والكندي، ودفن من الغد بباب الصغير، وترك من بعده ولدين ذكرين جمال الدين محمدًا، وعز الدين.

الشَّيخُ الكبيرُ المقرئ (¬١١) شمس الدين المقصَّاتي (¬١٢): هو أبو بكر بن عمر بن السَّبع الجزري المعروف بالمقصاتي نائب الخطابة، وكان يُقرِئ النَّاس بالقراءات السَّبع (¬١٣) وغيرها من الشواذ، وله إلمام بالنحو، وفيه ورع واجتهاد.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة، ج 16، ص 111 (SanadKitab #30098, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.