Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (At-Takmilah) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 114

  1. ثم دخلت سنة أربع عشرة وسبعمئة

يقدمها رُشْوةً على المنصب المذكور (¬١)، فاتفق موتُه في البرية في سابع عشر الشهر المذكور، وحمل إلى بصرى فدفن بها عند أجداده في الثامن عشر من ذي القعدة (¬٢) وكان شابًا حسنًا كريم الأخلاق حسن الشكل.

وفي أواخره مسك نائب صَفَد بَلَبَان طُرْنا (¬٣) المنصوري وسُجن وتولّى مكانه سيف الدين بلبان (¬٤) البدري.

وفي سادس ذي الحجة تولى ولاية البر الأمير علاء الدين علي بن محمود بن معبد البعلبكي (¬٥) عوضًا عن شرف الدين عيسى بن البرطاسي (¬٦)

وفي يوم عيد الأضحى وصل الأمير علاء الدين بن صُبح (¬٧) من مصر وقد أفرج عنه فسلّم عليه الأمراء. وفي هذا الشهر أُعيد أمين المُلْك إلى نظر النظّار بمصر وخلع على الصاحب بهاء الدين النسابي (¬٨) بنظر الخزانة عوضًا عن سعد الدين حسن بن الأقفهسي (¬٩).

وفيه وردت البريدية بأمر السلطان للجيوش الشامية بالمسير إلى حلب وأن يكون مقدَّمَ العساكر كلها تَنْكِزُ نائبُ الشَّام، وقدم من مصر ستة آلاف مقاتل عليهم الأمير سيف الدين بَكْتَمُر الأبو بكري (¬١٠)، وفيهم قجليس (¬١١) وبدر الدين الوزيري (¬١٢)، وقُلّى (¬١٣) وابن طُبْرس (¬١٤) وشَاطِي (¬١٥)، وابن سلار وغيرهم، فتقدموا إلى البلاد الحلبية بين يدي نائب الشّام تَنْكِز.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة، ج 16، ص 114 (SanadKitab #30098, hlm. urut 108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.