Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (At-Takmilah) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 132

  1. ثم دخلت سنة سبع عشرة وسبعمئة

بالجامع في مستهل (¬١) جمادى الأولى، وحضر عنده الأعيان، وشكرت فضائله وعلومه ونزاهته وصرامته وديانته، وبعد ذلك بتسعة أيام توفي الزَّواوي المعزول، وقد باشر القضاء بدمشق ثلاثين سنة.

وفيها أفرج عن الأمير سيف الدين بَهَادرآص من سجن الكَرَك، وحُمل إلى القاهرة، وأكرمه السلطان، وكان سَجْنُه بها مطاوعة لإشارة نائب الشّام بسبب ما كان وقع بينهما بمَلَطْيَةَ.

وخرج المَحْمَلُ في يوم الخميس تاسع شوال، وأمير الحج سيف الدين كجْكُن (¬٢) المنصوري.

وممَّن حجَّ (¬٣) قاضي القضاة نجم الدين بن صَصْرى وابن أخيه شرف الدين، وكمال الدين بن الشِّيرازي، والقاضي جلال الدين الحنفي، والشيخ شرف الدين بن تيمية، وخلق.

وفي سادس هذا الشهر درّس بالجاروخية (¬٤) القاضي جمال (¬٥) الدين محمد بن الشيخ كمال الدين بن الشَّريشي بعد وفاة الشَّيخ شرف الدين بن سلام (¬٦) وحضر عنده الأعيان.

وفي التاسع عشر منه درس ابن الزَّمْلَكاني بالعَذْراوية عوضًا عن ابن سَلَام.

وفيه درّس الشيخ شرف الدين بن تيمية بالحنبلية (¬٧) عن إذن أخيه له بذلك بعد وفاة أخيهما لأُمِّهما بدر الدين قاسم بن محمد بن خالد، ثم سافر الشَّيخ شرفُ الدين إلى الحج، وحضر الشيخ تقي الدين الدرس بنفسه، وحضر عنده خلق كثير من الأعيان وغيرهم حتى عاد أخوه، وبعد عوده أيضًا.

وجاءت الأخبارُ بأنّه قد أبطلت الخمور والفواحش كلُّها من بلاد السواحل وطرابلس وغيرها، ووضعت مكوس كثيرةُ عن النَّاس هنالك، وبنيت بقرى النُّصَيرية في كل قرية مسجد، ولله الحمد والمنة.

وفي بكرة نهار الثُّلاثاء الثامن والعشرين من شوّال وصل الشيخ الإمام العلامة شيخ الكتاب شهاب الدين محمود بن سليمان الحلبي على البريد من مصر إلى دمشق متولّيًا كتابة السرّ بها، عوضًا عن شرف الدين عبد الوهاب بن فضل الله توفي إلى رحمة الله (¬٨).

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة، ج 16، ص 132 (SanadKitab #30098, hlm. urut 126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.