Lewati ke konten

البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة · ابن كثير

Juz 16, hlm. 19

  1. ثم دخلت سنة إحدى وسبعمئة

ثم دخلت سنة إحدى وسبعمئة

استُهِلَّت والحُكَّام هم المذكورون في التي قبلها، والأمير سيف الدين سلّار (¬١) بالشام، والأفرم نائب دمشق (¬٢).

وفي أولها عُزل الأمير قَطْلُبَك (¬٣) عن نيابة البلاد السّاحلية، وتولّاها الأمير سيف الدين أَسَنْدَمِر (¬٤).

وعزل عن وزارة مصر شمس الدين الأعسر (¬٥).

وتولّى سيف الدين آقجِبَا المنصوري (¬٦) نيابة غزَّة، وجعل عوضه بالقلعة الأمير سيف الدين بهادر السَّنُجري (¬٧)، وهو من البرجيَّة.

وفي صفر: رجعت رسل ملك التتر من مصرَ إلى دمشقَ فتلقّاهم نائبُ السلطنة والجيشُ والعامة.

وفي نصف صفر ولي تدريس النورية (¬٨) الشيخ صدر الدين علي البُصراوي الحنفي عوضًا عن الشيخ ولي الدين السمرقندي، وإنما كان وَلِيَها ستةَ أيام، ودرَّس بها أربعة دروس بعد بني الصدر سليمان، الذي توفي، وكان من كبار الصالحين، يصلّي كل يوم مئة ركعة.

وفي يوم الأربعاء تاسع عشر ربيع الأول جلس قاضي القضاة وخطيب الخطباء بدر الدين بن جَماعة بالخانقاه السُّميساطية (¬٩) شيخ الشيوخ بها عن طلب الصوفية له في ذلك (¬١٠)، ورغبتهم فيه، وذلك بعد وفاة الشيخ يوسف بن حمويه الحمويّ (¬١١). وفرحت الصوفية به وجلسوا حوله، ولم تجتمع هذه المناصب

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة، ج 16، ص 19 (Shamela #30098, hlm. urut 13)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.