Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (At-Takmilah) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 141

  1. ثم دخلت سنة ثمان عشرة وسبعمئة

القضاة والأعيان، وخطب فيه الشيخ شمس الدين محمد بن عبد الواحد بن يوسف بن الرزين (¬١) الحراني الآمدي (¬٢) الحنبلي، وهو من الصَّالحين الكبار، ذوي الزَّهادة والعبادة والنّسك والتوجه وطيب الصوت وحسن السمت (¬٣).

وفي حادي عشر رمضان خرج الشيخ شمس الدين بن النقيب (¬٤) إلى حمص حاكمًا بها مطلوبًا مولى مرغوبًا فيه، وخرج الناس لتوديعه.

وفي هذا الشهر حصل سيل عظيم بسلمية ومثله بالشوبك، وخرج المحمل في تاسع (¬٥) شوال وأمير الركب الأمير علاء الدين بن سعد (¬٦) والي البر، وقاضيه زين الدين ابن قاضي الخليل الحاكم بحلب.

وممَّن حج في هذه السنة من الأعيان: الشيخ برهان الدين الفزاري وكمال الدين بن الشريشي وولده وبدر الدين بن العطار.

وفي الحادي والعشرين من ذي الحجة انتقل الأمير فخر الدين إياس (¬٧) الأعْسري من شد الدواوين بدمشق إلى طَرَابُلُس أميرًا.

وفي يوم الجمعة السابع عشر من (¬٨) ذي الحجة أقيمت الجمعة في الجامع الذي أنشأه الصاحب شمس الدين بن غبريال ناظرُ الدواوين بدمشق خارج باب شرقي (¬٩)، إلى جانب ضرار بن الأزور ﵁ (¬١٠) بالقرب من محلة القعاطلة، وخطب فيه الشيخ شمس الدين محمد بن التّدمري المعروف (¬١١) بالنيرباني، وهو من كبار الصَّالحين ذوي العبادة والزهادة، وهو من أصحاب شيخ الإسلام ابن تيمية، وحضره الصاحب المذكور وجماعة من القضاة والأعيان.

وفي يوم الاثنين، العشرين (¬١٢) من ذي الحجة باشر الشيخ شمس الدين محمد بن عُثمان الذهبي (¬١٣)

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة، ج 16، ص 141 (SanadKitab #30098, hlm. urut 135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.