Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (At-Takmilah) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 145

  1. ثم دخلت سنة ثمان عشرة وسبعمئة
  2. وممن توفي فيها من الأعيان

الحكم بعد ابن شاس (¬١) سنة خمس وثمانين، وطالت أيامه إلى هذا العام، وكان غزير المروءة والاحتمال والإحسان إلى الفقهاء والشُّهود، ومن يقصده.

توفي ليلة الأربعاء حادي عشر جمادى الآخرة ودفن بسفح المقطَّم بمصر، وتولى الحكم بعده بمصر تقي الدين الأخنائي المالكي.

الشيخ إبراهيم (¬٢) بن أبي العلاء (¬٣): المقرئ الصيت المشهور المعروف بابن شَعْلان، وكان رجلًا جيدًا في شهود المسمارية (¬٤)، ويقصد للختمات لطيب (¬٥) صَوْته.

توفي يوم الجمعة وهو كهل ثالث عشر جُمادى الآخرة، ودفن بسفح قاسيون.

الشيخ الإمام العالم الزاهد: أبو الوليد محمد بن أبي القاسم أحمد بن محمد بن عبد الله بن أبي جعفر أحمد بن خلف بن إبراهيم بن أبي عيسى بن الحاج التجيبي (¬٦) القرطبي ثم الإشبيلي (¬٧)، ولد بإشبيلية سنة ثمان وثلاثين وستمئة، وقد كان أهله بيت العلم والخطابة والقضاء بمدينة قرطبة، فلما أخذها الفرنج انتقلوا إلى إشبيلية وتمحقت أموالهم وكتبهم، وصادر ابن الأحمر جده القاضي بعشرين ألف دينار، ومات أبوه وجده في سنة إحدى وأربعين وستمئة، ونشأ يتيمًا ثم حجّ وأقبل إلى الشام، فاستقام بدمشق من سنة أربع وثمانين، وسمع من ابن البخاري وغيره، وكتب بيده نحوًا من مئة مجلد، إعانة لولديه أبي عَمْرو وأبي عبد الله على الاشتغال.

ثم كانت وفاته بالمدرسة الصلاحية (¬٨) يوم الجمعة وقت الأذان ثامن عشر رجب، وصلّي عليه بعد العصر ودفن عند الفندلاوي (¬٩)، بباب الصغير بدمشق، وحضر جنازته خلق كثير.

الشيخ كمال الدين بن الشريشي: أحمد ابن الإمام العلامة جمال الدين أبي بكر محمد بن أحمد بن

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة، ج 16، ص 145 (SanadKitab #30098, hlm. urut 139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.