Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (At-Takmilah) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 150

  1. ثم دخلت سنة تسع عشرة وسبعمئة
  2. وفي هذا الشهر جاء الخبر بموت

الوزير علي شاه، ولم يزل بالسلطان حتى رضي عن جُوبان وأمدَّه بجيش كثيف، وركب السلطان معه أيضًا والتقوا مع أولئك فكسروهم وأسروهم، وتحكم فيهم جوبان فقتل منهم إلى آخر هذه السنة نحوًا من أربعين أميرًا (¬١).

[وممن توفي فيها من الأعيان (¬٢):

الشيخ المقرئ شهاب الدين (¬٣): أبو عبد الله الحسين (¬٤) بن سليمان بن فزارة (¬٥) بن بدر الكفري الحنفي، ولد تقريبًا في سنة سبع وثلاثين وستمئة. وسمع الحديث وقرأ بنفسه كتاب "الترمذي"، وقرأ القراءات، وتفرد بها مدَّةً يشتغل الناس عليه، وجمع عليه السَّبعَ أكثر من عشرين طالبًا، وكان يعرف النحو والأدب وفنونًا كثيرة وكانت مجالسته حسنة، وله فوائد كثيرة، درّس بالطَّرْخَانيَّة (¬٦) أكثر من أربعين سنة، وناب في الحكم عن الأذرعي مدَّة ولايته، وكان خيرًا مباركًا أضرَّ في آخر عمره، وانقطع في بيته، مواظبًا على التلاوة والذكر وإقراء القرآن إلى أن توفي ثالث عشر جمادى الأولى، وصلّي عليه بعد الظهر يومئذ بجامع دمشق، ودفن بقاسيون (¬٧) ﵀.

وفي هذا الشهر جاء الخبر بموت (¬٨):

الشيخ الإمام تاج الدين (¬٩): عبد الرحمن بن محمد بن أبي حامد التبريزي الشافعي المعروف بالأَفْضَلي، بعد رجوعه من الحج ببغداد في العشر الأول من صفر، وكان صالحًا فقيهًا مباركًا، وكان ينكر على رشيد الدولة (¬١٠) ويحطّ عليه، ولما قتل قال: كان قَتْله أنفع من قتل مئة ألف نصراني، وكان رشيد الدولة يريد أن يترضاه فلا يقبل، وكان لا يقبل من أحد شيئًا، ولما توفي دفن بتربة الشونيزية (¬١١). وكان قد قارب الستين ﵀.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة، ج 16، ص 150 (SanadKitab #30098, hlm. urut 144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.