Lewati ke konten

البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة · ابن كثير

Juz 16, hlm. 162

  1. ثم دخلت سنة إحدى وعشرين وسبعمئة
  2. الشيخ سعد الدين أبو زكريا يحيى المقدسي

والشيخ يحيى الكردي (¬١).

والشيخ حُسَيْن المغربي السقا (¬٢).

الشيخ الإمام العالم علاء الدين (¬٣): علي بن سعيد بن سالم الأنصاري، إمام مشهد علي من جامع دمشق، كان بشوشَ الوجه متواضعًا حسنَ الصَّوت بالقراءة ملازمًا لإقراء الكتاب العزيز بالجامع، وكان يَؤُمُّ نائبَ السَّلطنة، وهو والد العلامة بهاء الدين محمد بن علي (¬٤) مدرّس الأمينية، ومحْتَسِب دمشقَ.

توفي يوم الإثنين رابع رمضانَ ودفن من الغد بسفح قاسيون.

الأميرُ حاجب الحجاب (¬٥): زين الدين كَتْبُغَا المنصوريّ، حاجبُ دمشق، كان من خيار الأمراء وأكثرهم بِرًا للفقراء والمساكين (¬٦) يحب الختم والمواعيد والموالد، وسماع الحديث، ويلزم أهلَه ويُحسن إليهم، وكان ملازمًا لشيخنا أبي العباس بن تيمية كثيرًا (¬٧)، وكان يحجُّ ويتصدَّق، توفي يوم الجمعة آخر النهار ثامن عِشري (¬٨) شوال، ودُفن من الغد بتربته قبلي القُبَيْبَات، وشهده خلقٌ كثير وأَثْنَوْا عليه. ﵀.

[وفيها كانت وفاة] (¬٩):

الشيخ بهاء الدين بن المقدسي (¬١٠).

الشيخ سعد الدّين أبو زكريا يحيى المقدسي (¬١١): والد الشيخ شمس الدين محمد بن سعد المحدِّث المشهور (¬١٢).

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة، ج 16، ص 162 (Shamela #30098, hlm. urut 156)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.