Lewati ke konten

Kitab: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 24

  1. ثم دخلت سنة إحدى وسبعمئة
  2. خلافة المستكفي بالله أمير المؤمنين ابن الحاكم بأمر الله العباسي

الطبلخانة (¬١) بها، وكان مشكور السيرة، ولم تطل مدته، ودفن بقاسيون.

توفي يوم الثلاثاء سادس عشر ربيع الأول.

الشيخُ الإمام العالم شرف الدين أبو الحسين، علي (¬٢): ابن الشيخ الإمام العالم العلّامة الحافظ الفقيه تقي الدين، أبي عبد الله، محمد بن الشيخ أبي الحسين أحمد بن عبد الله بن عيسى بن أحمد بن محمد اليُوْنِيني البَعْلَبَكّي، وكان أكبر من أخيه الشيخ قطب الدين (¬٣) ابن الشيخ الفقيه.

ولد شرف الدين سنة إحدى وعشرين وستمئة، فأسمعه أبوه الكثير، وتفقّه واشتغل، وكان عابدًا عاملًا كثير الخشوع، دخل عليه إنسان وهو بخزانة الكتب، فجعل يضربه بعصًا في رأسه ثم بسكين، فبقي متمرّضًا أيامًا، ثم توفي إلى رحمة الله يوم الخميس حادي عشر رمضان ببعْلَبَك، ودفن بباب سطحا، وتأسف الناس عليه لعلمه، وعمله، وحفظه الأحاديث، وتودُّدِه إلى الناس، وتواضعه، وحسن سمْته، ومروءته. تغمده الله برحمته.

الصدر ضياء الدين أحمد بن الحسين (¬٤) ابن شيخ السَّلامية: والد القاضي قطب الدين موسى (¬٥) الذي تولى فيما بعد نظر الجيش بالشام وبمصر أيضًا، توفي يوم الثلاثاء عشرين ذي القعدة، ودفن بقاسيون، وعمل عزاؤه بالرواحية.

الأمير الكبير المرابط المجاهد علم الدين أَرْجَوَاش بن عبد الله المنصوري (¬٦): نائب القلعة بالشام، كان ذا هيبة وهمة وشهامة وقصد صالح، قدَّر الله على يديه حفظ معقل المسلمين لما ملكت التتار الشام أيام قازان، وعصت عليهم القلعة، ومَنَعَها الله منهم على يدَي هذا الرجل، فإنه التزم أن لا يسلمها إليها ما دام به عين تطرف، واقتدت بها بقية القلاع الشامية (¬٧).

وكانت وفاته بالقلعة ليلة السبت الثاني والعشرين من ذي الحجّة، وأُخرِج منها ضحوةَ يوم السبت، فُصلّي عليه، وحضر نائبُ السلطنة فمَن دونه جنازتهَ، ثم حُمل إلى سفح قاسيون، ودفن بتربته ﵀.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة، ج 16، ص 24 (Shamela #30098, hlm. urut 18)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.