Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (At-Takmilah) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 202

  1. ثم دخلت سنة ست وعشرين وسبعمئة
  2. ابن المطهر الشيعي جمال الدين

موسى (¬١) ابن الشيخ الفقيه الحافظ الكبير شيخ الإسلام أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله بن عيسى بن أحمد بن محمد البعلبكي اليونيني الحَنْبلي.

ولد سنة أربعين وستمئة بدار الفاضل (¬٢) بدمشقَ، وسمع الكثير وأحضرَه والدُه المشايخ واستجاز (¬٣) له وبحث واختصر "مرآة الزمان" للسِّبط (¬٤)، وذيل عليها ذيلًا حسنًا (¬٥) مرتبًا أفاد فيه وأجاد بعبارة حسنة سهلة، بإنصاف وستر، وأتى فيه بأشياء حسنة وأشياءَ فائقة رائقة، وكان كثير التلاوة حسن الهيئة متقلّلًا في ملبسه ومأكله.

توفي ليلة الخميس ثالثَ عشرَ شوال ودُفن بباب سطحا (¬٦) عند أخيه الشيخ شرف الدين رحمهما الله.

قاضي القضاة ابن مُسَلَّم: شمسُ الدّين أبو عبد الله محمد (¬٧) بن مُسَلَّم بن مالك بن مزروع بن جعفر الصّالحي الحنبلي، ولد سنة ثنتين (¬٨) وستين وستمئة، ومات أبوه - وكان من الصالحين - سنة ثمان وستين، فنشأ يتيمًا فقيرًا لا مال له، ثم اشتغل وحصّل وسمع الكثير وانتصب للإفادة والاشتغال، فطار ذكره، فلمَّا مات التقيُّ سُليمان (¬٩) سنة خمس عشرة ولّي قضاء الحنابلة، فباشره أتم مباشرة.

وخرجت له تخاريج كثيرة.

فلمّا كانت هذه السنة خرج للحجّ فمرض في الطريق فورد المدينة النبوية على ساكنها رسول الله أفضل الصلاة والسلام، يوم الإثنين الثالث والعشرين من ذي القعدة فزار قبر رسول الله ﷺ وصلى في مسجده وكان بالأشواق إلى ذلك، وكان قد تمنى ذلك لما مات ابن نُجَيح (¬١٠)، فمات في عشية ذلك اليوم ليلة الثُلاثاء وصُلّي عليه في مسجد رسول الله ﷺ بالرَّوضة، ودفن بالبقيع إلى جانب قبر شرف الدين بن

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة، ج 16، ص 202 (SanadKitab #30098, hlm. urut 196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.