Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (At-Takmilah) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 208

  1. ثم دخلت سنة سبع وعشرين وسبعمئة
  2. وممن توفي فيها من الأعيان

وفي هذه السنة تولَّى قضاء حلب عوضًا عن ابن الزَّمْلكاني القاضي فخر الدين البارزي.

وفي العشر الأول من ذي الحجة كَمُل ترخيمُ الجامع الأموي أعني حائَطهُ الشّمالي وجاء تَنْكِز حتى نظر إليه فأعجبه ذلك، وشكر ناظره تقي الدين بن مراجل (¬١).

وفي يوم عيد الأضحى جاء سيل عظيم إلى مدينة بلبيس فهرب أهلها منها وتعطلت الصَّلاة والأضاحي فيها، ولم ير مثله من مدة سنين متطاولة، وخرَّب شيئًا كثيرًا من حواضرها وبساتينها (¬٢). فإنا لله وإنا إليه راجعون.

وممّن توفي فيها من الأعيان:

الأمير أبو يحيى: زكريا (¬٣) بن أحمد بن محمد بن عبد الواحد بن (¬٤) أبي حفص الهنتاتي [اللِّحياني] (¬٥) المغربي، أمير بلاد المغرب.

ولد بتونس قبل سنة خمسين وستمئة، وقرأ الفقه والعربية، وكان ملوك تونس تعظّمه وتكرمه، لأنّه من بيت المُلْك والإمرة والوزارة، ثم بايعه أهلُ تونس على الملك في سنة إحدى عشرة وسبعمئة، وكان شجاعًا مقدامًا، وهو أوَّلُ من أبطل ذكر ابن التُّومرت (¬٦) من الخُطبة، مع أن جدَّه أبا حفص الهنتاتي كان من أخصّ أصحاب ابن التُّومرَت.

توفي في المحرم من هذه السنة بمدينة الإسكندرية (¬٧)، ﵀.

الشيخ الصالح الناسك: ضياء الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمر (¬٨) رضي الدين أبي الفضل المسلم بن الحسن بن نصر الدمشقي، المعروف بابن الحموي، كان هو وأبوه وجده من الكتاب المشهورين المشكورين، وكان هو كثيرَ التّلاوة والصّلاة والصّيام والبر والصّدقة والإحسان إلى الفقراء والأغنياء.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة، ج 16، ص 208 (SanadKitab #30098, hlm. urut 202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.